فهرس الكتاب

الصفحة 5810 من 7490

لم تبال أمريكا ولن تبالي مستقبلًا بخذلان من يرون أنفسهم أصدقاءها، فإن تبينت مصلحتها ذهبت معها فسياستها سياسة مقودة بمصالح مادية، وليس للدين والخلق فيها موقع كبير، وأصحاب التوجهات الدينية المحاربون في الكونغرس أو غيره، مدفوعون برغبات ناخبين متدينين.

والدين لحماية المال والقوة، والضغط على المسلمين لأسباب دينية ظاهره يصحبه أيضًا رغبات استعمارية كامنة أو ظاهرة. فالكنيسة أو البعثة العربية التنصيرية هي التي قادت أو سهلت طريق أمريكا لبترول الخليج. والشركات الأمريكية الكبرى تقود الحكومة الأمريكية بالقوة لحماية مصالحها ولفتح الأسواق الدولية لها. فالشركات هي التي تصنع الأسلحة وتمون الحكومة والجيش وغيرها. والصداقات مع أمريكا تخضع للمال والقوة أولًا ولا يرون فيها ثبات فهي تموج موج المال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت