فهرس الكتاب

الصفحة 5841 من 7490

محمد إبراهيم مبروك: هو نقض السُنّة وأسقط إسنادها ودعا أن النبي نهى عن كتابتها ولذلك قال إن السُنّة ننحيها على جنب ونحتكم فيها إلى الصريح من القرآن، نروح له في كتاب القرآن، رفض المفسرين، رفض الروايات التفسير من الحديث، رفض أسباب النزول التي تفسر القرآن، رفض قواعد اللغة العربية، رفض المحكم من القرآن وفي النهاية أسقط كل الثوابت من القرآن، قال القرآن ليس فيه محكم، إذا القرآن ليس فيه ثوابت رجع لأصول الفقه قال أصول الفقه نسقط كل الأشياء ونحكّم العقل والمصلحة وتتحول أصول الفقه الجديدة هي العدل، هي المساواة، هي الكلام العام والمصلحة وهكذا يعني في النهاية من الذي يحتكم في هؤلاء العقل الإنساني يعني في النهاية صارت العلمانية هي المرجع الأساسي لتفسير الدين الإسلامي وهي المتحكم فيه ثم يأتي بعد ذلك..يأتي بالآيات وبالأحاديث ليؤولها بما تتفق مع العقل هذا هو المنظور الذي يطرحه الأستاذ جمال البنا وسأشرح التفصيلات بعد كده.

فيصل القاسم: طيب السيد جمال البنا سمعت هذا الكلام يعني أنت حضرتك تقول إن نحن لا علاقة لنا بالمشاريع الأميركية لا من بعيد ولا من قريب لكن إذا نظرنا إلى ما تطرحونه كما يقول لك نجدها أنها صورة طبق الأصل عن المشاريع الأميركية ماذا تقول؟

جمال البنا: يا أخي هل يعقل أن الأميركان مثلا يحاربوا الإسلام لأنه بيتبع العقل أنا شخصيا بأقول بأعلى صوتي أن الإسلام والعقل شيء واحد وأن العقل من حقه أن يفصل في كل الأمور باستثناء ذات الله تعالى وطبيعته فهذه يعجز العقل عن استيعابها أما ما عدا ذلك فلا بد من العقل وإلا ما الذي يميز بيننا بين الخرافة والحقيقة إلا العقل.

أنا أستغرب أن يظهر شباب زي مبروك يعادي العقل في هذا العصر القائم على العقل بالقوة وبالعزة وبالرفاهية وبكل شيء على العقل أيه عاوز يجرد الإسلام من العقل حاجة غريبة يا أخي وبعدين هو أثار موضوع الدين والدولة ده موضوع يستحق جولة أخرى..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت