فهرس الكتاب

الصفحة 5842 من 7490

ولكن أنا بأقول فعلا أنا أدعو إلى الفصل ما بين الدين والسلطة وأنا أرجع إلى التاريخ متى كان للإسلام دولة كان للإسلام دولة عشر سنوات حكم الرسول سنتين ونصف حكم أبي بكر عشر سنوات، حكم عمر بن الخطاب بعد هذا بدأ الخطأ الانشقاق قتل عثمان وهو يقرأ في القرآن، جاءت السيدة عائشة في هودجها كل السهام موجهة إلى الهودج كل الأيدي كل هؤلاء مسلمون وبعدين قتل علي بن أبي طالب الذي أراد أن يعيد الخلافة مرة ثانية وأخيرا في سنة أربعين هجرية حوّل معاوية بن أبي سفيان الخلافة إلى ملك عضوض من سنة أربعين هجرية حتى ألغى مصطفى كمال الخلافة ولم تكن هذه خلافة كانت ملكا وراثيا سلطويا كأي نظام ملك تمليك في روما أو في الهند أو في غيره فأين هي الدولة الإسلامية التي تدعون عنها..

فهمت والإسلام ليس دولة الإسلام والقرآن هداية هو يتجه إلى القلب، يتجه إلى النفس، يتجه إلى الأمة ولا يتجه إلى الدولة، الدولة أداة قهر لا دولة إلا بجيش وإلا ببوليس وإلا بسجون وإلا تفرض ضرائب، لم يكن في دولة المدينة التي أقامها الرسول هذا كله.. فاهمني، فالخياليين اللي يتصوروا أن دولة إسلامية تطبق الشريعة هذا خطأ وحتى لو وجد حكومة تطبق الشريعة فسيأتي تطبيقها مشوها، تطبيق الشريعة لا تطبق إلا بإيمان الأمة أولا ثم تتجه إلى الدولة بالوسائل الديمقراطية لكي تقيم الشريعة والدولة تراقب هذه الإقامة وتصحح خطأها وبعد كل هذا فما هي الشريعة إنها العدل مش أكثر من هذا.

فيصل القاسم: سيد مبروك سمعت هذا الكلام ألسنا بحاجة لمثل هؤلاء المتنورين يعني كيف ترد على هذه الكلام كلام في غاية المنطق؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت