محمد إبراهيم مبروك: أي منطق أنت تتكلم في إيه يا دكتور فيصل، منطق إيه اللي أنت تتكلم عنه ده أنا بأضحك طول الوقت، يا راجل هو لو الإسلام هو العقل طيب ما نلغي الإسلام ونخلي العقل وبعدين هو يقول إيه يقول إن أنا معادي للعقل، مسألة العقل دي مسألة هامة جدا يعني هو كون إن الإسلام يدعو إلى العقل هل معنى ذلك أنه يجب أن يتفق تماما مع العقل؟
للعقل في الإسلام إطاراته التي لا تتناقض مع النصوص القطعية ولا تتناقض مع ثوابت الدين أما لو فكيت الدين من ثوابته الأساسية تحول إلى مادة هلامية وتحول العقل هو السيد ومن ثم انتهت قداسة الإسلام وبقى الإسلام زيه زي أي فلسفة من الفلسفات تعتمد على العقل فقط، يبقى تميز الإسلام لكي يكون هناك دينا يجب أن تكون هناك محددات.
إحنا حربنا الأساسية مع هؤلاء أنهم يريدون تذويب هذه المحددات، إحنا بس كل الفكرة ده الوقت في هذه المرحلة بالذات إحنا بندافع عن الثوابت وهو إحنا بنقول هنطبق حاجة ولا هنعمل حاجة ما كل حاجة وقعت هي المسألة هو عمال بيقول متى الإسلام طبّق الإسلام طبّق لغاية لما دولة الخلافة كان موجود في أوائل القرن الماضي الإسلام طول عمره بيطبق والإسلام يطبق في وجدان الناس والإسلام بيطبق في المحاكم الشرعية والإسلام بيطبق حتى في المحاكم المدنية، لما حكموا على نصر حامد أبو زيد بالكفر يعني حتى المحاكم المدنية رأت أن هؤلاء الناس مقولتهم تتناقض مع الإسلام عندما يتولوا العلمانية كمرجعية أساسية تحتكم للعقل فقط وتنحي القداسة حكمت المحاكم المدنية على هؤلاء بالكفر.. فالمسألة شديدة الوضوح والإسلام متواجد ما أقدرش أقول الإسلام مش متواجد.
اتهام الإسلاميين الليبراليين بتنفيذ مخططات أميركا