…ولكن ماذا حصل حقيقة في بداية الأمر أن قام العرب مهنئين بقيام هذه الثورة بزيارة الخميني في طهران ولكن الخميني رفض حتى أن يلتقي بواحد من هؤلاء المهنئين له من العرب له ولهذه الثورة التي انتصرت بأبناء الشعوب الموجودة في إيران بل فعل ما لم يفعل الشاه إبان حكمه حيث قام منذ توليه السلطة بقمع الشعب الأهوازي ابتداء من تاريخ 29/5/1979 وقتل ما يقرب من 500 نحسبهم شهداء - في هذا اليوم،لأنهم طالبوا بأبسط المطالب وإلى يومنا هذا والقمع الصفوي متواصل لكل ما هو عربي أهوازي، بل قام هذا النظام المجرم بإلقاء الأهوازيين من سياسيين من طائرات الهليكوبتر من ارتفاعات عالية، وهم مكتوفو الأيدي والأرجل هذا ما حصل عليه شعبنا العربي الأهوازي من قبل الحكم الشعوبي الصفوي الحاقد على كل ما هو عربي !
-عرب الأهواز شعب يبحث عن دولته، وإيران تفرض عليه فارسيتها وقهرها منذ 80 عاما، فلماذا لا تلقى قضيتكم تفاعلا إعلاميا يليق بحجمها وتاريخها؟
-طوال ثمانين عاما في الواقع كانت هناك أمور كثيرة أدت إلى عدم بروز القضية الأهوازية إعلاميا عربيا ودوليا، وهذه القضايا كانت في الوقت الذي عانت فيه الدول العربية من الاحتلال وأيضا وجود إيران في المنطقة بمساعدة بريطانيا أدى إلى غياب القضية الأهوازية عن الساحة العربية والعالمية، بالإضافة إلى الصراع العربي الاسرائيلي حول القضية الفلسطينية وشعارات إيران الكاذبة بمساعدة بعض المسلمين وخصوصا دفاعه الكاذب عن القضية الفلسطينية أدى إلى دفن الاستقلال بالنسبة للقضية الأهوازية، لأننا كلما أردنا أن نطرح قضيتنا على أشقائنا في الدول العربية نقابل بجواب إنكم تعيشون في دوله إسلاميه تدافع عن الإسلام وقضايا العرب بالأخص القضية الفلسطينية.