…هكذا كان الرد من قبل الإخوة في الدول العربية، ولكن اليوم بعد أن انكشف زيفها ومعاداتها لكل ما هو عربي اتضح لكثير من الدول العربية زيف ادعاءات إيران وما نطرحه من خلال شاشات التلفزيون ووسائل الإعلام المتاحة لنا، ولا ننسى دور الأهوازيين والجاليات الأهوازية الموجودة في الدول العربية وغيرها في تفعيل القضية الأهوازية وبيان معاناة الشعب العربي الأهوازي هذا مما لفت كثيرًا من منظمات حقوق الإنسان ومنظمة العفو الدولية وسائر المنظمات الأخرى المنادية بالدفاع عن الشعوب المظلومة.
-وماذا عن وضع الدعوة الإسلامية في الأهواز وهل يسمح ببناء المساجد ودور العلم والمدارس السنية؟
-التضييق على الدعوة الإسلامية في الأهواز بدأ منذ زمن بعيد وبالتحديد في الثمانينات ولكن القمع والتعتيم الإعلامي الذي كان ينتهجه النظام الإيراني تجاه الأهواز السنة كأن يقوم النظام الإيراني بلصق التهم المخلة بالسمعة الطيبة مثل الإدمان والمتاجرة بالمخدرات والخروج عن القانون حتى يبرر إعدام أبنائنا المتسننين، وإلى هذه اللحظة ينتهج النظام الإيراني هذا النهج ولا يسمح ببناء مسجد واحد لنا بوصفنا أهوازيين سنة.
…ولا يجوز لنا أن نتكلم أو نتدارس بلغتنا العربية، ولا يجوز لنا تسمية أبنائنا بأسماء عربية وباختصار فإن وضع الدعوة الإسلامية في الأهواز يؤسف له، بينما نشهد هنا في الكويت السفارات الإيرانية تمد أتباعها وتدعمهم دعمًا واضحًا حتى باتت سفاراتهم مكاتب، ونتمنى من إخواننا في الدين أن ينتبهوا لهذا الأمر وهذا الخطر القائم من قبل الصفوية.
-تعرضت الأهواز للعديد من حملات القمع الإيراني لا سيما في 2005 واستخدام الرصاص الحي وتطور الأمر إلى قطع إمدادات المياه وتخريب المنشآت البترولية فإلى متى يبقى الحال كذلك برأيك؟