-في الواقع هذه الحملات القمعية من قبل النظام الإيراني ضد العرب الأهوازيين لم تكن بدايتها في عام 2005 وإنما القمع الإيراني بدأ منذ اليوم الأول من الاحتلال ولكن كان هذا القمع والظلم الإيراني يتفاقم حتى نشوب الانتفاضة النيسانية في عام 2005 عندما تسربت رسالة من مكتب الرئيس خاتمي آنذاك تقضي بتهجير العرب من الأهواز إلى باقي المحافظات الإيرانية حتى تتفوق نسبة المحتلين من الفرس على العرب الأمر الذي أدى إلى نشوب انتفاضة سلمية في كل أنحاء الإقليم تطالب حكومة خاتمي بالكف عن تلك السياسات التي تقضي بتهجير العرب من ديارهم.
…وللأسف قام النظام الإيراني بقمع تلك المظاهرات السلمية بالرصاص مما أدى إلى قتل أكثر من 500 شاب أهوازي من شباب وبنات وحتى الأطفال وأيضا أكثر 3000 معتقل يواصل النظام الإيراني إعدامهم بتهم وهمية وباطلة.
…وفي هذه الأيام وبالتحديد في يوم الاثنين الماضي المصادف 12/2/2007 قام بإعدام أكثر من ثلاثة أهوازيين من هؤلاء المعتقلين لهذا ومن بعد كل هذه التضحيات أقسمنا أن نستمر بنضالنا حتى استعادة كل حقوقنا المسلوبة مهما كانت التضحيات بالرغم من التعتيم الإعلامي الإيراني.
-هل دخلت قضية عرب الأهواز صلب النقاشات الدولية والإقليمية الجارية هذه الأيام حول مستقبل إيران؟
-نعم دخلت القضية الأهوازية صلب المناقشات الدولية والإقليمية، لأنه أصبحت لدينا جاليات وأحزاب ونشطاء سياسيين في كل العالم، وأصبحنا نرتبط بمنظمات حقوق الإنسان ومنظمة العفو الدولية والحضور المتواصل لدى أبنائنا في البرلمانات الأوروبية أدى إلى تفهم تلك الدول للقضية الأهوازية ومعاناتنا المتواصلة إقليميا أصبح أشقاؤنا العرب على مستوى الحكومات والشعوب والأحزاب يتفهمون قضيتنا ولا ننسى أن اتساع النفوذ الإيراني بواسطة الأحزاب الموالية لإيران أدى بأشقائنا إلى حد لا باس به أن يعيدوا النظر في تعاملهم مع إيران.