…والإدانة التي نسمعها من قبل الاتحاد الأوربي ومنظمات حقوق الإنسان وبالتحديد في الآونه الاخيرة هي بسبب وجود الجاليات الأهوازية والأحزاب والنشطاء الذين يعملون على فضح الجرائم التي يرتكبها بحق الشعب العربي الأهوازي وكما تعلمون أصبح الأهوازيين موجودون في كل الدول الأوروبية وأمريكا وكندا وحتى استراليا هذا ما جعل كثير من الدول ومنظمات حقوق الإنسان تطلع إلى أبناء شعبنا الأعزل ولو كانت لدينا جاليات منذ زمن بعيد في الدول الأوروبية وأمريكا وسائر الدول العالم كما هو الآن لكانت الأمور تختلف عما نراه اليوم.
-وفي الختام أحب أن أشكر الإخوة العاملين على مجلة الفرقان وأقول لكم أخوانكم في الدين والمذهب ينظرون إلى مساعدتكم إعلاميا وأحب أن اذكر أيها الإخوة أن خطر إيران أصبح واضحا يهددنا ويهدد كل ما هو عربي.
لقاء مع الخالصي
الجزيرة بلا حدود 2/5/2007 باختصار
… [هذا اللقاء مع الخالصي رمز الإعتدال الشيعي يبرهن على مدى طائفية هذا الاعتدال!! فلقد نفي بكل وقاحة كافة جرائم الشيعة وجيش المهدي، وجادل بالباطل لإثبات وجود مقاومة شيعية ونفي تفرد أهل السنة بالمقاومة وحاول تسميتها مقاومة وطنية!! والغريب أن إيران وأتباع السيستانى اجبروا الجزيرة على الإعتذار للسيستاني، وذلك وفق سياسة جعل مرجعيات الشيعية من المقدسات التي لا يجوز التعرض لها لكن سب أصحاب الرسول رضوان الله عليهم مباح لكل سفهاء الشيعة. الراصد] .