فهرس الكتاب

الصفحة 5893 من 7490

جواد الخالصي: لو كنت أعلم أن أحد من الشيعة أو السُنّة قتل عراقيا لذكرت اسمه هنا بشكل علني ولا ترددت في ذلك، الذين قاموا بالعمل وأثاروا الفتنة والذين هيجوا وصنعوا هذه الإنفجارات التي قتلت العشرات من الناس أو الذين قتلوا الناس على الهوية وأحرقوا عوائل كاملة هؤلاء كلهم هم ساروا في هذا المشروع الذي خططته هذه الجهات وهذه العصابات، من الخطأ أن نتهرب من توجيه التهمة إلى الفاعل الحقيقي ولو تمكن من استدراك بعض العناصر من هنا وهناك..

أحمد منصور: طيب الفاعل الحقيقي الذي تتهمه وهي شركات الأمن بأوامر من من تعمل شركات الأمن؟

جواد الخالصي: الموساد الإسرائيلي.

أحمد منصور: الموساد الإسرائيلي؟

جواد الخالصي: نعم.

أحمد منصور: والاحتلال الأميركي أين؟

جواد الخالصي: الاحتلال الأميركي من يعلم بالقضية هو مشارك في الجريمة ومن لا يعلم هو مستغفل وهو جزء من ضحايا هذه المهنة التي صنعتها أميركا.

أحمد منصور: من الذي يدفع لهذه الشركات؟

جواد الخالصي: المليارات التي ضاعت والتي سئل عنها بريمر فقال لا أدري إلى أين ذهبت، ألسنا نبحث عن عشر مليارات مفقودة.

أحمد منصور: يقولون إنها تصل إلى ثلاثين لكن بريمر سئل تحديدا عن ثمانية مليارات.

جواد الخالصي: أحسنت وأنا أعتقد أكثر من ثلاثين مليارات العراق أين تذهب وهذا..

أحمد منصور: بريمر في مذكراته أشار إلى جزء من هذا في أن كان توجيه الخطة في أبريل 2004 أن يتم الإنفاق من الأموال المخصصة لإعادة إعمار العراق على ما يسمى بشركات الأمن لكن هؤلاء المرتزقة الآن أنت تقول إنهم هم المسؤولون وهم الذين ينفذون هذه الجرائم هل لديك أدلة على إدعاءاتك؟

جواد الخالصي: نعم أنا لا أبرأ من من العراقيين انغمس في هذا المشروع الإجرامي حتى باسم المقاومة وباسم جيش المهدي وبأي أسم آخر قد يفتعلون هذه الجرائم ليبنسوبها لهذه الجهات حتى تقوم هذه الجهات بالتقاتل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت