فهرس الكتاب

الصفحة 5894 من 7490

أحمد منصور: مرتزقة بتنفيذ الهجمات ثم تنسب إلى جيش المهدي أو إلى المقاومة؟

جواد الخالصي: المقاومة أو إلى جهة أخرى.

أحمد منصور: نعم؟

جواد الخالصي: كل العمليات الكبرى التي جرت في العراق وآخرها التفجير الذي حصل في كربلاء.

أحمد منصور: في أربعينات الحسين قبل..

جواد الخالصي: لا أربعينات الحسين قبل ثلاثة أيام..والتفجير الذي حصل لزوار الحسين في الحلة اللي أشرت إليه والاغتيالات الكبرى التي حصلت.

أحمد منصور: بس هذه التفجيرات لم يعلن أحد مسؤولياته عنها؟

جواد الخالصي: وهذا دليل على أن الذين يفعلونها قادرون على إخفاء هذه الأعمال وإخفاء اشتراكهم فيها.

أحمد منصور: كيف يتم تنفيذها طيب؟

جواد الخالصي: هذه الشركات أستاذ أحمد لابد من بعض المعلومات أنت تذكر ماذا جرى في البصرة عندما هاجمت القوات البريطانية وأخرجت سجناء من سجن البصرة، هذا الأمر تكرر في النجف، تكرر في الناصرية، تكرر في أماكن عديدة وأمسك مجموعة من البريطانيين وهم يلبسون الملابس العربية وهذا كشف على شاشات الفضائيات.

أحمد منصور: صحيح وكان معهم أسلاك وأدوات تفجير وغيرها.

جواد الخالصي: أحسنت هؤلاء مهمتهم أن يقوموا بتفجير في منطقة شيعية ليقولوا إن السُنّة هم الذين فعلوا هذا ويقوموا بالتفجير في منطقة سنية ليقولوا إن الشيعة فعلوا هذا ولا احد من أبناء العراق يمكن أن يتقبل أنه يفعل هذا أو ينسب هذا الفعل إلى عراقي مخلص، أؤكد أن لا أنفي أن بعض العراقيين استدرجوا لأن البعض الذين دربوا قبل الحرب دربوا في المجر البعض دربوا في جزيرة..

أحمد منصور: من العراقيين طبعا.

جواد الخالصي: قد يكون هؤلاء جزء هم من العصابات الفاعلة وقد يتمكن هؤلاء من استدراج بعض الأشخاص من هنا وهناك أفرض أشخاص أو مجموعة كانوا في جيش المهدي تمكن هؤلاء من اختراقهم ومن استدراجهم ومن إغرائهم ودفعهم بهذا المنحى الطائفي الخطير.

أحمد منصور: جيش المهدي هل يخضع لسلطة مقتدى فعلا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت