…ولكن التصوف لم يكن كذلك، فإن الزنادقة والمجرمين والدخلاء ادخلوا إلى الإسلام تحت مظلة التصوف كل عقائد الكفر والزندقة والإلحاد كالقول بالاتحاد والحلول ووحدة الوجود وادعاء الألوهية والربوبية والتصرف في الأكوان، ودعوة الناس إلى عبادة غير الله، كدعاء الأموات، والاستغاثة بهم، والسجود لهم، وادعاء الولاية لأفسق أهل الأرض وأحطهم أخلاقًا وأكبرهم نجاسة كالذين يأتون الحيوانات والذكران، والمحارم، هؤلاء الأنجاس ادخلوا وسلكوا مع اشرف واطهر خلق الله وأرضاهم إليه من الصحابة والتابعين بإحسان، هذا إلى تعظيم مشاهد الشرك والكفر والوثنية، وهجران المساجد هذا مع ما لا يحصى من البدع والمنكرات كالتغزل بالمردان واستباحة الفواحش والفجور باسم الدين، كل هذا وغيره ادخله الزنادقة إلى الإسلام تحت مسمى التصوف، وأصبح هذا كله من ضرورات هذا العلم ولوازمه.
…لم يوجد فيما أعلم صوفي واحد في القديم والحديث تصدى لشيء من ذلك وقام بنفي هذا الكفر والشرك والخرافة التي ادخلها الزنادقة إلى هذا العلم علم التصوف، إذا تجاوزنا وسميناه علمًا، كما يدعي المنتسبون إليه، فليدلنا السيد يوسف على صوفي واحد في القديم والحديث والى يومنا هذا تصدى لشيء من هذه الضلالات وأنكرها!! كما فعل أهل العلوم الأخرى (الحديث والفقه... الخ) وهذا السيد يوسف الرفاعي من أكثر من خمسين سنة وهو يدافع عن التصوف ليلًا ونهارًا وسرًا وجهارًا ولا يعرف له مقال واحد انتقد فيه شيئا من الكفر والزندقة التي دخلت إلى التصوف.
الرفاعي والخنازير