فهرس الكتاب

الصفحة 6078 من 7490

والبعض الآخر الذي لا يعرف سوى فوهة البندقية ، ولذلك كم ضاعت من الجهود حين رفض أهل البندقية التوقف وتسليم زمام الأمور لغيرهم ولعل لنا في طالبان عبرة ومثل! وشبهة هؤلاء أنهم يظنون أن المجاهد لا يفوقه أحد !! وهذا غباء.

إن أهل السنة لا يمكن لهم الخروج من دائرة ما هم فيه إلا بالرجوع إلى أهل العلم الثقات والنزول عند رأيهم شريطة أن يكون لهم مستشارين صادقين من أهل الخبرة الحقيقية ، فإن مشكلتنا اليوم هي في أن أغلب قادة العمل الإسلامي السياسي أو الجهادي ليسوا من العلماء الشرعيين الذين أثبتت الأيام صحة رأيهم، كما أن كثير من العلماء والدعاة يستعجلون الحكم على الأمور اعتمادًا على قصاصات جرائد أو تلخيصات شباب غير مكتملين الخبرة والتجربة كما حدث في أزمة الخليج الثانية.

فإذا تكاملت الجهود أهل العلم الشرعي الراسخ مع أهل الخبرة الصادقة مع المنفذين لها من أهل السياسة والجهاد هناك تستقيم أمر أهل السنة في لعبتي الساسة والإعلام.

الطرق الصوفية:

الختمية

الختمية طريقة صوفية تنتشر بشكل خاص في السودان، وفي بعض الدول القريبة منها، وتتشابه في معتقداتها وأفكارها مع الطرق الصوفية الأخرى، التي سبق لنا تناولها في هذه الزاوية من الراصد.

وتنسب هذه الطريقة إلى محمد عثمان بن محمد الميرغني، المولود بالطائف سنة 1208هـ، والمتوفى سنة 1268هـ (1793ـ 1853م) . وكان الميرغني يلقب نفسه بالختم، أو خاتم الأولياء، ومن هنا اشتق اسم هذه الطريقة"الختمية" ( ) . ومحمد عثمان الميرغني هو أحد تلاميذ أحمد بن إدريس شيخ الطريقة الإدريسية، وقد أرسله شيخه لنشر الطريقة الإدريسية الشاذلية في السودان فلاقى نجاحًا محدودًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت