3-…والزعم بأن الميرغني أُعطي وردًا أو راتبًا لا يقدر على قراءته أحد غير النبي ? والمهدي ( ) .
4-…قولهم في مدح شيخهم إنه لو كان نبيّ بعد محمد ?، لكان محمد عثمان الميرغني وقد قالوا:
ولو كان بعدي يأتي نبي فعثمان كان له أوحي ( )
الانتشار:
تنتشر الطريقة الختمية بشكل رئيسي في السودان، وتحديدًا في الخرطوم بحري وكسلا، وثمة من يعتبرها أكبر الطرق الصوفية في السودان على الإطلاق ( ) . كما تنتشر في بعض الدول القريبة من السودان (أرتيريا، مصر، أثيوبيا) ، إضافة إلى انتشار بسيط في الحجاز (مكة والطائف) بسبب نشأة الطريقة هناك.
وفيما يتعلق بأرتيريا، فإن انتشار الختمية هناك يعود إلى هاشم ابن محمد عثمان الميرغني التي وصلها سنة 1301هـ، حيث ذهب إلى مدينة مصوع ثم سكن في حطملوا ومات فيها سنة 1319هـ. وقد انتشرت الطريقة في وسط قبائل بين عامر وحباب وعد تكليس وعد تماريام وأساورتة.
ولهم في السودان حزب سياسي وهو الحزب الاتحادى الديمقراطي ، وكافة أتباع الختمية ملزمون بتأييده، و لهذا الحزب مواقف متناقضة مع المصلحة الإسلامية كتأييده مؤخرًا للعلمانية!! وموافقته على فصل الجنوب!! وهناك تملل بين المثقفين والمتعلمين من أبناء الطريقة الختمية تجاه ممارسات زعيم الطريقة والحزب الحالي محمد عثمان الميرغني ( ) .
أهم الشخصيات:
بالإضافة إلى مؤسسها محمد عثمان الميرغني، فقد برز في هذه الطريقة عدد من أبنائه وأحفاده من بعده، وبشكل خاص:
1-…ابنه الحسن، المولود بغرب السودان سنة 1235هـ (1816م) ، وهو أحد الذين أرسلهم والده لنشر الطريقة في شمال السودان وشرقه. وأصبح الحسن شيخ الطريقة في السودان بعد وفاة والده، وأسس قرية الختمية بالقرب من مدينة كسلا في شرق السودان كمركز للطائفة، وقد لقي دعمًا من الحكم المصري العثماني للسودان.
2-…محمد عثمان تاج السر بن الحسن ت سنة 1303هـ -1886م، وقد أصبح شيخًا للطريقة بعد وفاة والده.