فهرس الكتاب

الصفحة 6080 من 7490

2.…تقديس الشيخ والاعتقاد بأنه ينفع ويضر من دون الله، وقد زعموا أنه عند الشدائد ينبغي للمرء اللجوء للميرغني، إذ يقولون:

ومهما أتاك خطب جليل فقم وناده وقل يا ميرغني ( ) .

وبلغ من درجة تقديسهم لشيخهم وشيوخهم القول بأنه يجب على المريد طاعة شيخه وإن خالف الشرع:"فإذا قال الشيخ للمريد أقرأ كذا، أو صُم كذا، أو قال له وهو صائم افطر، أو قال له لا تقم الليلة فإنه يطيعه" ( ) . كما زعموا أنه لا يجوز زيارة المريد للشيخ إلاّ على طهارة، وأن حضرة الشيخ هي حضرة الله ( ) .

3.…الإشراك في أسماء الله الحسنى وذكره سبحانه بأسماء لم يشرعها ولم ترد في كتابه ولا سنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وقد جاء في أذكارهم"أن يقول بسم الله الرحمن الرحيم ... شمها حير حورب النور الأعلى عبطال فلا إله إلاّ هو رب العرش العظيم" ( ) .

4.…رفع مكانة النبي ? إلى فوق منزلة البشر، وقد صرفوا إليه بعض ما لا يجوز إلاّ لله، فوصفوه بأنه"رئيس ديوان الكبرياء، وإمام أهل بساط القرب، وذو الجمال المحبوب لأهل الحب،... وعظمة التجليات، وبحر محيط أسرار الصفات، ووسيلة آدم والخليل، وواسطة موسى ونوح، وحمدّ عيسى وداود، وخزانة عطاء الملائكة، وولي الخزانة لكل الكائنات، والطبيب الشافي والغيّاث الكافي، وباطن العلوم القرآنية، والفائض نور بيت الأنوار الإلهية" ( ) .

من كراماتهم المزعومة:

1-…ادّعاؤهم أن الله سبحانه وتعالى كلّم شيخهم الميرغني، وقال له:"أنت تذكرة لعبادي، ومن أراد الوصول إليّ فليتخذك سبيلًا، وأن من أحبك وتعلق بك هو الذي خلد في رحمتي، ومن أبغضك وتباعد عنك فهو الظالم المعدود له العذاب الأليم" ( ) .

2-…الزعم بأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال للميرغني:"من صحبك ثلاثة أيام لا يموت إلاّ وليًّا، وأن من قبّل جبهتك كأنما قبّل جبهتي، ومن قبّل جبهتي دخل الجنة، ومن رآني أو رأى من رآني إلى خمس لم تمسه النار" ( ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت