والإحداد عندنا معشر أهل السنة والجماعة للنساء دون الرجال وعلى الأموات لا الأحياء ، ولا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على ميت فوق ثلاث إلا على زوج فأربعة أشهر وعشرا، وقد حرَّمَ الله الموت على الشهداء ، فهم أحياء عند ربهم يرزقون.
فإلى أي الرأيين يطيب خاطرك ، ويطمئن قلبك؟
3 -وأما الوطء في الأدبار فهو جرم فظيع عندنا قد تصل فيه عقوبة الرجل بعد التعزير إلى الطلاق. أما عندكم فحلال زلال، وأدلتكم تطفح بها كتبكم ومراجعكم، [وكان الإنسان أكثر شيء جدلا] . ولم يجد الإيدز مفرخا براحا واسعًا إلا في هذه المحاضن، فإلى أي الاتجاهين تطمئن النفس ، ويسكن الفؤاد؟
وسأصبر حتى تختمر الأفكار في الذهن، وأنتظر الإجابة غدا إن شاء الله تعالى. ولا يصح لمثلك وقد قطع شوطا كبيرًا في الثقافة والمعرفة، وبلغ شأوا في العلم والأدب لا يستهان به، أن يكون مقلدًا محاكيًا، مجاملًا للقطعان، تفاديا لحماقات الأكثرية الجاهلة التي ذبحت والد الدكتور موسى الموسوي في المسجد (الحسينية) .
لأن ولده (أي الدكتور موسى) الذي يعيش في الغرب الآن، كان من كبار شيوخ الشيعة، وتجرأ على التصريح بإنكار ما ينكره العقل والعلم، من الجهالات المتوارثة التي تضحك الثكلى، انتقامًا من الجد ليكف عما شرع فيه، لا سيما والحق سبحانه وتعالى يقول: {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ} [سورة الأعراف الآية: 179] . {وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ} [ سورة الطلاق من الآية: 2، 3] .
وكانت المفاجأة المثيرة: