فهرس الكتاب

الصفحة 6117 من 7490

وعُزز ذلك بتكفل الملك محمد السادس بالحفل الديني الذي أقيم يناير الماضي بدكار، ترحما على الخليفة العام السابق للأسرة العمرية، وجاء في برقية التعزية الملكية: «إننا نؤكد لكم، ولجميع مريدي الطريقة التيجانية، التي يشكل المغرب موطئها المرجعي الأبرز، نظرا لكونه يحتضن بفاس قبر العلم الإسلامي الكبير، سيدي أحمد التيجاني". إن الاستنتاج الذي أثاره المتتبعون لشؤون التصوف بالمغرب هو أن ما حدث في الجزائر هو دعوة صريحة إلى أهل الطريقة التيجانية بالمغرب لمراجعة شؤونهم الداخلية ورص صفوفهم وتمكين علمائهم من أخذ المبادرة والزعامة الروحية التي كانت لأهل المغرب وبات الآن يحوم حولها الجيران."

بعد أن احتضنت ولاية الأغواط ملتقى دوليًا للطريقة في نوفمبر الماضي

المغرب يستقوي بالتيجانية .. وحديث عن"حرب دينية"مع الجزائر

العربية نت 1/7/2007

تعهد شيوخ وعلماء دين من أكثر من أربعين دولة ينتسبون إلى الطريقة التيجانية بالعمل على نشر طريقتهم التي تحظى بدعم الدولة العلوية (السلالة الحاكمة في المغرب) في إفريقيا، خاصة في الساحل والعمق الأفريقي، وهو ما اعتبره محللون صراعا خفيا بين المغرب والجزائر لبسط نفوذهما الديني في هذه المناطق.

وصدر البيان الختامي لـ"جمع المنتسبين إلى الطريقة التيجانية"الذي أنهى أشغاله أمس السبت 30-6-2007 بعد ثلاثة أيام من الاجتماعات في فاس العاصمة العلمية والثقافية للمغرب، التي يوجد بها أيضا ضريح احمد التيجاني مؤسس الطريقة المنسوبة إليه.

وأشار البيان إلى"الإقرار برعاية الدولة العلوية لمشائخ الطريقة التيجانية ومساعدتهم على نشر التربية الروحية وترسيخ قيم الإسلام المثلى، وبخاصة في الساحل وفي العمق الأفريقي."

وضم اللقاء أكثر من 1400 مشارك يمثلون أكثر من أربعين دولة من أفريقيا وأوروبا وآسيا والولايات المتحدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت