ويمكن القول إن لدى إيران"إستراتيجية كبرى"بالنسبة للعراق مرتبطة"بالأمن القومي في إيران". والهدف من هذه الإستراتيجية هو ضمان إلا يشكّل العراق تهديدا لأمن إيران بأي شكل من الأشكال, أو ألا يتم التلاعب به بحيث يصبح خطرا على إيران. يقول التقرير. وقد برز هذا النهج نحو العراق نتيجة للحرب الإيرانية العراقية التي دامت ثمانِ سنوات, و جعلت إيران تنظر إلى العراق باعتباره خطرا على مصالحها الجيواستراتيجية, والاقتصادية, والدينية على المستوى الإقليمي. وتخشى إيران أيضا"أن يواصل العراق الجديد اتباع سياسة معادية لإيران."وعليه, من الضروري جدا لإيران حماية هذه المصالح الإقليمية عن طريق الحفاظ على وجودها في العراق. علاوة على ذلك, يرسل وجود إيران في العراق رسالة واضحة إلى الولايات المتحدة بأنها فشلت في إقامة نظام موال لأمريكا في بغداد, كما يؤكد الحقيقة القائلة أن"مبدأ تغيير الأنظمة السياسية في السياسية الخارجية الأمريكية قد فشل."
ويؤكد التقرير أيضا أن عملية صنع القرار المتعلق بالعراق في إيران معقدة وصعبة الفهم. ومع ذلك, فمن الصحيح القول إن المجلس الأعلى للأمن القومي يشارك بصورة كاملة في هذه العملية, وكذلك دوائر صنع القرار المهمة الأخرى في إيران, بما فيها الحكومة, ومجلس تشخيص مصلحة النظام, والمخابرات والأمن, وفيلق الحرس الثوري الإسلامي والمؤسسة الدينية (الحوزة) , ومكتب آية الله خامنئي. وعلى الرغم من ضرورة موافقة مجلس الأمن القومي على الخطوط العريضة للاستراتيجيات ذات الصلة بالأمن يقول التقرير الا ان كل مؤسسة معنية تمتلك مساحة للمناورة في إطار هذه الخطوط العريضة.
الأساليب الإيرانية: