القاهرة - الدور الإيراني"المستجد"في القارة السمراء, فرض نفسه داخل الدوائر السياسية في مصر, التي ربطت بين التحركات الإيرانية في أفريقيا مع تراجع الدور المصري الذي كان بارزا وفاعلا ومؤثرا في أفريقيا في عهد الزعيم الراحل جمال عبد الناصر, وان الدور الإيراني في أفريقيا له انعكاساته الإقليمية, ويثير القلق!!
وتؤكد الدوائر السياسية إن إيران تقوم بتحركات واسعة في القارة الإفريقية بما في ذلك دول حوض النيل على المستوى الثقافي والاقتصادي والسياسي, وان حجم التبادل الاقتصادي بين إيران والدول الإفريقية يصل إلى حوالي 300 مليون دولار, فضلا عن إنشاء إيران العديد من المراكز الثقافية في الدول الإفريقية.
وأكد سياسيون وخبراء إستراتيجيون مصريون في ورشة عمل عقدت حول »الدور الإيراني في أفريقيا وانعكاساته الإقليمية«.. على ضرورة تطوير الدور المصري في إفريقيا, وان تعيد مصر قراءة الخريطة السياسية في أفريقيا بعد إن سعت العديد من القوى لتدعيم تواجدها في القارة مثل إسرائيل وأمريكا والصين ثم إيران!!
وقال الدكتور محمد عبد السلام - الخبير الاستراتيجي بمركز الدراسات السياسية - إن إيران لفتت الانتباه إلى دورها في أفريقيا في عام 2005 حينما قام الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي بجولة افريقية زار خلالها 7 دول افريقية, وإيران تسعى لإقامة بعض التكتلات مثل التكتل الإفريقي الآسيوي, كما كانت هناك تحركات إيرانية للعب دور محوري في إفريقيا من خلال بعض الدول مثل زيمبابوي ..