فهرس الكتاب

الصفحة 6160 من 7490

ولذلك لا يعقل أن نحارب القاعدة في العراق، مثلا، في الوقت الذي لا زال فيه مجرى نهر الإرهاب والعنف يصب في بلاد الرافدين قادما من السعودية والكويت وقطر والإمارات والأردن ومصر والباكستان وغيرها من الدول التي تحتضن الإرهابيين، وقبلهم مصنع الفكر الذي ينتج هذا العنف والإرهاب، والعناصر المستعدة لتفجير نفسها لتقتل الأبرياء في كل مكان.

إنها حرب استنزاف يديرها آل سعود وأمثالهم، بأدوات الوهابيين والتنظيمات الإرهابية، فلا يجب أن ننخدع بها أبدا، وقديما قيل، إذا أردت أن تقضي على الحية وتبعد عنك خطرها، بادر على الفور إلى قطع رأسها، ولا تلتهي أو تنشغل بذيلها.

إن خطر دور آل سعود في دعم وإسناد الوهابية، يتمثل في أن السلطة والمال والبترول والإعلام (السعودي) كلها في خدمتهم، ولذلك لا يمكن الفصل بين آل سعود والوهابية، إلا إذا قررت الاسرة أن تفك ارتباطها العضوي مع هذا الحزب الإرهابي المتخلف.

رابعا؛ تنظيم ملفات موثقة وعلمية ودقيقة وبكل اللغات العالمية الحية وغير الحية بجرائم الحزب الوهابي منذ تأسيسه وتمكينه وانتشاره بتحالفه مع أسرة آل سعود ولحد الآن، بالأسماء والتواريخ والصور والأماكن، ليطلع الرأي العام على وسائله التدميرية التي سخرها لبسط نفوذه، وكيف انه اصدر فتاوى القتل والتدمير والغزو الهمجي البربري ووضعها في خدمة آل سعود ليبسطوا بها نفوذهم في المنطقة، وليتعرف الرأي العام على حجم الخطر الذي يشكله هذا الحزب الخطير بأفكاره ووسائله، من خلال التعرف على مساحة ضحاياه الجغرافية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت