واضاف انه من الطبيعي ان يترك الانسحاب المبكر فراغا امنيا كبيرا قد لاتكون القوى الامنية قادرة على ملئه كما انه قد يعطي للمجموعات المسلحة خارج أطار الدولة الفرصة للتصدي وملء الفراغ وكذلك فهو يعرّض التجربة السياسية في العراق إلى إخطار الأمر الذي يؤدي إلى تشجيع بعض الدول والقوى الإقليمية في التدخل واللعب بدور أمني من شانه أرباك السيادة العراقية وتعريضها للخطر.
واجاب بنعم على سؤال الصحيفة حول وجود اتصالات له مع المسؤولين في السفارة الأمريكية في بغداد مضيفا"ونحن نستقبلهم ونحاورهم في مختلف المواضيع التي تهم العراق حيث استقبلنا السفير كروكر وكذلك موفدة الرئيس بوش الى العراق وتحدثنا عن رؤيتنا في مختلف الامور والقضايا التي تهم العراق والمعالجات المطلوبة وطبيعة الوضع السياسي والقيام بمشاريع ومبادرات للخروج بالبلاد من الوضع الصعب الذي يمر به ، وقد تركت موفدة الرئيس بوش انطباع لدي بانها تريد الوصول بالوضع العراقي الى معالجات واقعية وموضوعية وقد طرحنا لها رؤيتنا بوضوح تجاه مختلف الملفات عسى ان تاخذ طريقها في السياسة الامريكية تجاه العراق".