فهرس الكتاب

الصفحة 6179 من 7490

لكنه أيضًا [أي دين التوحيد] , لم يكن فرعًا لا من ظاهرها ولا من باطنها. لماذا؟؟ وببساطة ... لأن دين التوحيد مستقل عن جميع الأديان, ومنفرد بذاته [أي لا يختلط مع أي منها، لأنه غريب عنها بصفاته ومفاهيمه وركائزه. ومتعارض معها بخصوصياته وعمومياته. [وسابق لها جميعها. حيث بدأ دين التوحيد, منذ بدء خلقة الأنفس البشرية (أي منذ أكثر من 343 مليون سنة) ومازال مستمرًا حتى الآن. (فمن رضي عنهم الخالق العظيم"من الموحدين"الذين استكملوا أعمالهم. فقد عرجوا وغابوا معه ومع الملائكة والنبيين وكل حسب درجته ومنزلته [وتعدادهم ثلث مجموع البشر عامة] . ومن لم يستكمل أعماله"من الموحدين"أو لم يكن مرضى عنه, ما زال بين باقي البشر على هذه الجزائر والأقاليم من الأرض. ريثما تقوم الساعة حيث يأتي بهم [أي بالموحدين الذين عرجوا وغابوا] يأتي بهم"الملك المظفر المسعود, الإمام المهدي المنتظر"لفيفًا وجيوشًا جرارة [ فرق الحق ] ) . فمن تكون إذن يا ترى اليهودية, المسيحية, الإسلام؟؟؟!!!. فجميعهم نقطة من بحر زمن دين التوحيد. ومنذ الخليقة كان البشر على [3] مسالك:

أهل الظاهر (يعبدون العدم) وسراطهم الوهم"لافتقارهم لإرشاد وتعليم الملائكة والنبيين".

وأهل الباطن (يعبدون المخلوقين) "أيضًا لافتقارهم لإرشاد وتعليم الملائكة والنبيين".

وأهل المسلك الثالث, مسلك التوحيد يعبدون إله حقيقي واحد لا إله إلا هو (بالإثبات والتحقق."بإرشاد وتعليم مباشر ومستمر, من الملائكة والنبيين [الخاصين بدين التوحيد ] ") .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت