فهرس الكتاب

الصفحة 6185 من 7490

قدرات ومعجزات الصورة الناسوتيه ظهرت للمستجيبين لدين التوحيد) فقط). وقلنا هدف تجلي الصورة تثبيت المستجيبين (فقط) , واقرارهم بعد التخيير"بعد إظهار معجزات الصورة", إقرارهم بالتوحيد والألوهية لتلك الصورة. لذلك لا نستغرب أن يرى الآخرين (الظاهر والباطن, وخليطهما ..) , تلك الصورة الناسوتية. أن يروها بشرًا عاديًا, لأنهم ليسوا غاية تجلي الصورة, (وهذا تمامًا ما تريده الصورة الناسوتية) . وفي دور الصورة المسماة"الحاكم", لخصوصية دورها.

آخر أدوار الحياة الدنيا وختامها, أُعلِنَت دعوة التوحيد من قبل الملائكة والأنبياء والرسل ,يدعون كافة البشر (جميعهم) لتوحيد تلك الصورة المسماة"الحاكم. فمن استجاب سجل في سجل المستجيبين. وهذه خصوصية الدعاة. بعدها ظهر إمام التوحيد حيث وثَّق سجل المستجيبين لدعوة التوحيد. وعرضه في (ظاهر الأمر) على الصورة الناسوتية"الحاكم بأمر الله"المتظاهرة بالإمامة (قبل إشهار التوحيد لها. (وبعد ذلك أُمِرَ الأمام حمزة بن علي, أن يدعو المستجيبين(بعد أن أظهرت لهم الصورة الناسوتية بعض قدراتها ومعجزاتها) , أن يدعوهم (وبالتخيير) لكتابة العهد والميثاق بالإقرار بتوحيد, وألوهية تلك الصورة الناسوتية المسماة"الحاكم بأمر الله الفاطمي", وبعد الميثاق سموا بالموحدين ...."

وأما أسم الدروز فأطلق على الموحدين من قِبَل الحاقدين والكارهين لهذا الدين. ومن الغلاة الذين قتلهم الغل والكراهية. فما نشتكين الدرزي إلا ألد أعداء دين التوحيد. وهو مارق, زنديق, سكيني, وأعماله وصفاته لا تليق بأقل المرتدين, بل بأقل العهرة الفساق, المتزندقين, الزناة , الكفار. ومن معرفة الكارهين والباغضين لدين التوحيد, بصفات وأعمال الدرزي المخزية . قاموا بوصم الموحدين بالدرزي, ومنها جاء مصطلح الدروز .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت