ومن دور الصورة الناسوتية المسماة"العلي" (وهي أول أدوار الحياة الدنيا) , إلى الصورة الناسوتية المسماة"البار"هناك 70 دورًا, ومدة الـ 70 دور 343 مليون سنة, وخلالها تجلى الخالق العظيم بمئات الصور الناسوتية. وكل صورة ناسوتية لها أسم"يتسمى بها ذاك الدور". وأيضًا في كل دعوة توحيدية كان يظهر فيها إمام التوحيد باسم خاص"متناسب مع اسم ذاك الدور".وكان دور"البار"الدور 71. وكان اسم أمام التوحيد بذاك الدور [دور البار] "آدم الصفا, شطنيل الحكيم".
ومن دور البار حتى دور الحاكم"آخر أدوار الحياة الدنيا", تجلى الخالق العظيم بعدة صور ناسوتية منها (عليا, وأبو زكريا، والمعل, والقائم, والمعز, والمنصور, والعزيز, والحاكم) . وخصوصية دور الصورة المسماة"الحاكم بأمر الله الفاطمي"بأنها الدور 72, وهي آخر أدوار الحياة الدنيا وخاتمتها. ومنها نعرف أن أدوار الحياة الدنيا قد تقضت, ونحن منذ غيبة الصورة المسماة"الحاكم"بأول أدوار الآخرة. وما هي إلا فترة وجيزة ريثما تستكمل الأعمال. وبعدها تقوم القيامة ويوضع الميزان للقصاص والثواب . ودور الآخرة هو الدور 73 ونحن في بدايته الآن.
ونأخذ مثال على تجلي الصورة الناسوتية (المسماة بالقائم, المعز, العزيز, المنصور, الحاكم"هؤلاء فقط. (باقي الأئمة الفاطميين من البشر، وأيضًا هم من سلالة بشرية مهينة. من بعد أن زنت أم علي الظاهر(الذي ادعى أنه ابن الصورة المسماة بالحاكم) وحملت به من شيعي. فهم شيعة"من علي الظاهر ومن بعده من الأئمة الفاطميين )