فهرس الكتاب

الصفحة 6183 من 7490

وبعد أن غابت الصورة المسماة [ العلي ] وسبب غيابها , غضبها من أهل الظاهر والباطن , وخليطهما . ظهرت الدعاة والأنبياء والرسل تدعو إلى توحيد الصورة الناسوتية المسماة"نيلياس". وأخبروا عن قدراتها ومعجزاتها وعن أسس التوحيد وتعاليمه وأخبروا عن قرب ظهور الأمام المنتظر باسم"الفرقد"فمن استجاب من كل البشر. سجلت أسمائهم في سجل المستجيبين.

ثم ظهر الأمام"الفرقد"فوثق سجل هؤلاء المستجيبين, ونشر دعاته (لإرشاد وتعليم المستجيبين"فقط") , حسب منازلهم. و تبشيرًا بقرب تجلي الخالق العظيم بصورة"نيلياس". وتجلت الصورة باسم"نيلياس. وما الصورة إلا كشعاع نور الشمس من الشمس (شعاع من اللاهوت"لا إله إلا هو") ."

ثم أظهرت الصورة الناسوتية القدرات والمعجزات (للمستجيبين فقط) . التي لا يقدر على أقل جزء منها جميع البشر. ليترسخ التوحيد والإقرار بألوهية تلك الصورة. وبعد ذلك أخذ الإمام العظيم"الفرقد"العهد والميثاق على المستجيبين لدين التوحيد. والإقرار بالتوحيد والألوهية لتلك الصورة المسماة"نيلياس".

وبعد الميثاق سموا المستجيبين بالموحدين. وكانت لهم تعاليمهم وكتبهم الخاصة, من تأليف إمامهم العظيم"الفرقد"ومن تأليف الملائكة ذوي المنازل العليا"تهديهم السراط المستقيم"وبعد غيبة الصورة الناسوتية"نيلياس", بدأ دور جديد. وبدأ البشر بالشرور والكفر والظلم والإلحاد ... وتكرر ما قلناه .... حيث بدأت الملائكة والأنبياء والرسل بالدعوة للتوحيد والدعوة لظهور إمام التوحيد"باسم أخر حسب اسم ذاك الدور"ولتجلي الصورة الناسوتية"باسم أخر [يكون اسم الدور متعلقًا باسمها] ". والعالم كما هو جميعه بين 3 مسالك: ظاهر, وباطن, ومسلك توحيد.

ماذا يعني ذلك. يعني ذلك أن مسلك التوحيد مستقل منذ بدء الخليقة عن جميع الأديان الأخرى"من ظاهر أو باطن أو خليط منها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت