فهرس الكتاب

الصفحة 6188 من 7490

بينما بالنظر في الصورة الناسوتية تختفي جميع العيوب الجسمية ويرى الناظر صورته تامة كاملة بأبهى وأجمل شكل لها خالية من جميع العيوب. والأكثر من ذلك فلو كان هناك حشد كبير قبالة هذه الصورة الناسوتية, فإن كل واحد من هؤلاء يرى صورته فقط ولا يرى صور الآخرين. لم يتخذ له زوجة ولا ولدا, والكثير من البعيدين (أي الذين هم ليسوا بتماس مع مولاي الحاكم) قالوا غير ذلك لاعتقادهم بأنه بشر مثلهم يحتاج لما يحتاجون له, وأكثر من ذلك جعلوا له ولدا, فما علي الظاهر إلا لقيط شيعي, ومن تقريب مولاي الحاكم له, حكمة بالغة. ليطمئن علي الظاهر ويظهر كل خبائث نفسه, وليتوهم بأن مولاي الحاكم غير قادر على كشفه (هم يمكرون والله يمكر والله خير الماكرين ) [لاحظ نقله خطأ للآية مما يؤكد على بعدهم عن القرآن! الراصد] , فعلي الظاهر هو الدجال.

وكان مولاي الحاكم يعلم ما سيفعله بالموحدين بعد غيبته, فعندما وجده الذين ليسوا بتماس مولاي الحاكم مقربًا عنده (مقربًا لغاية وحكمة) قالوا هذا ابن الحاكم, لكنهم لا يعلمون أن لا زوجة لمولاي الحاكم, والأمر مشابه في تقريب عبد الرحيم بن إلياس، وعباس بن شعيب, وأحمد بن العوام .... وغيرهم لان عبد الرحيم بن إلياس هو نفسه محمد بن عبد الله, وعباس بن شعيب هو نفسه علي بن ابي طالب, وأحمد بن العوام هو نفس عثمان بن عفان وجعفر الضرير هو نفس عمر بن الخطاب .. وغيرهم وهو عليم بجميعهم .أيضًا ليس له آباء أو أجداد فالقائم والمعز والمنصور والعزيز, جميعهم مقامات ربانية, ناسوت متعدد (في ظاهر الأمر) للاهوت واحد لا إله إلا هو, فالحاكم هو القائم وهو المعز وهو المنصور وهو العزيز, أيضًا لم يتخذوا زوجة ولا ولدًا، ببساطة لأنهم ليسوا بشرًا (بل الأصح لأنه ليس بشرًا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت