فهرس الكتاب

الصفحة 6193 من 7490

أأصبحت عندكم طورًا طاغية وديكتاتورًا, وطورًا جزارًا, وتارة مجنونًا, وتارة مهزلة وحديثًا للتندر والفكاهة في مراقصكم الليلية التي تسمونها حلقات الذكر والمجالس الإيمانية، وتارة غريب الأطوار , وعلكة تتعلكها مومساتكم وكركوزاتكم , وفي مقاهيكم ومنتدياتكم وشوارعكم ومسارحكم وترهاتكم وتدافعتم شرفًا إلاَّ رسول الله .... من يكون رسول الله؟؟؟, ألا تستحيون من وجه الله, إنها ذكرى لمن يدّكر, ولنا لقاء آخر, ومقابل هذه الغمزات واللمزات سوف تبكون بدل الدمع دمًا فانتظروني, فإن كنت ربكم فالويل ثم الويل لجميعكم, وأن وجدتم إله غيري فهنيئا لكم. قال الأمام أبو الفضل حمزة بن علي بن أحمد الزوزني الصفوي: بل إلاَّ وجه الله. فأنا المهدي المنتظر, وأنا صاحب القيامة والميزان, وأخبركم أن لا شفاعة عندي لأحد حتى لو كانت شفاعة الملائكة الكروبيين, طالما الله لن يشفع لكم, وأقول أيضًا إن وجدتم إمامًا غيري, فهنيئًا لكم. لكن إن جيء بكم ولم تجدوا غيري (ولن تجدوا غيري) فلسوف تروا العجب العجاب, ولسوف أحاسبكم بأثقل الموازين, ميزان حرمة الخالق العظيم و كرامته. فيا ويلكم مني , فانتظروني , فأنا بغاية الشوق لكم .. .

ابن عباس يناظر الخوارج!

ابتع أهل السنة والجماعة، وعلى وجه الخصوص حكامهم وعلماؤهم، طرقًا عديدة للتعامل مع الفرق المخالفة، توزعت بين اللين والشدة، بحسب ما تقتضيه الظروف. وبرغم ما لقيه أهل السنة قديمًا وحديثًا من هذه الفرق من نشر للبدعة والانحراف، ومن الإيذاء والتآمر، ورفع السلاح احيانًا، إلاّ أن أهل السنة من عملت ما اتبعوه من أساليب نحو أتباع هذه الفرق: دعوتهم ونصحهم، ومناظراتهم لبيان الحق وإظهاره أمام عموم المسلمين ونصحًا وأداءً لواجب الدعوة والنصيحة وأملًا في أن يهدي الله أقوامًا منهم إلى طريق الحق والخير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت