يعالج هذا الكتاب قضية مهمة وهي حقيقة النظرة الشيعية للقرآن الكريم وذلك من خلال أهم كتاب حديثي في التراث الشيعي"أصول الكافي للكليني"، وهو بذلك يتجاوز قضية موقف الشيعة من قضية تحريف القرآن والتي يحاولون إنكارها ونفيها عنهم، فجاء هذا الكتاب ليكشف عن حقيقة نظرة الشيعة للقرآن الكريم من خلال أصح مروياتهم والتي تعالج تفسير القرآن فإذا هي تهدم القرآن باسم تفسيره!
وقد صدر هذا الكتاب عن دار عمار - الأردن، سنة 2007م ويقع في (324) صفحة من القطع الكبير.
قدم د. صلاح الخالدي لكتابه بمقدمة بيّن فيها أن كثيرًا من الفرق الإسلامية لم تحسن فهم آيات القرآن، وأن هذا الخطأ في فهم آيات القرآن يقع من جهتين:
1-…الخطأ في المدلول والدليل معًا، كأن يكون عندهم مبادئ سابقة مخالفة للقرآن فيحاولون إيجاد شواهد لها من القرآن، وهذا صنيع الشيعة والمعتزلة والخوارج وغيرهم.
2-…الخطأ في الدليل دون المدلول، وهو أن يكون المدلول صوابا لكن ليس هذا مراد الآية، كما حصل لبعض مفسرى السنة. ويقرر د.الخالدي بحكم تخصصه في التفسير، أن تفاسير الشيعة من أهم الاتجاهات المنحرفة في تفسير القرآن. أما عن سبب اختيار كتاب الكافي ليكون موضوع الدراسة فيقول د. الخالدي إن الكافي سمي بذلك لأن الشيعة يعتبرونه كافيًا لهم كما نقلوا عن إمامهم المهدي!!
وقد تناولت دراسة الخالدي: مقدمة الكافي، وكتاب فضل العلم، والتوحيد، والحجة وهو أطولها، والإيمان والكفر، وفضل القرآن.