وبحسب المؤلف فإن معظم روايات التفسير خاطئة والمعانى التي قدمها فيها مردودة ، فقد بلغت عدد الآيات التي تناولتها الدراسة 226 آية، وبالرغم من أن الروايات التاريخية التي تتحدث عن القرآن وعن الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه تشكك بحفظ القرآن، إلا أن د.الخالدي لم يهتم بها لأنها ليست من التفسير، كما لم يهتم بدراسة أسانيد هذه الروايات لأن دراسه الخالدي هي دراسة للمتن، لأن أغلب رواة الشيعة مطعون فيهم عند أهل السنة.
وحرص الخالدي على الابتعاد عن الحكم والاتهام واكتفي بالعرض والنقد، كما أنه دعا الباحثين لدراسة مرويات الكافي بحسب الموضوعات وبيان مدى موافقتها للإسلام وذلك من باب النصح للشيعة وتقديم الحقيقة لهم. وهذه بعض الأمثلة من روايات التفسير في الكليني والتي نقدها الخالدي بحسب ترقيمه:
1-قوله تعالي: {فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إِلَى طَعَامِهِ} [سورة عبس الآية 24] ، روى الكليني عن أبي جعفر: هو علمه الذي يأخذه عمن يأخذه.
13-قوله تعالي: {آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي} [سورة الحجر الآية 87] ، روى الكليني عن أبي جعفر: نحن المثاني.
22-قوله تعالي: {يُؤتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاء} [سورة البقرة الآية 269] ، روى الكليني عن أبى عبد الله: الحكمة هي طاعة الله ومعرفة الإمام.
139-قوله تعالي: {ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ} [سورة يونس الآية 15] ، روى الكليني عن جعفر الصادق: قالوا: أو بدل عليًا.
وهكذا تتوالى هذه الروايات العجيبة والغريبة والتي تهدف إلى هدم القرآن والعياذ بالله .
دين الحب