ومن أبرز هذه الأضرحة التي يبلغ عددها نحو 50, ضريح"سيدي ميمون"بالمنطقة الشرقية من المغرب الذي يشتهر بين عامة الناس بكون المرأة العاقر التي تلجأ إليه تلد بعد وقت قصير وتعود إليها خصوبتها المفقودة, وضريح"سيدي يحيى بن يونس"الذي"يزوج"العوانس.
ويحكي الدكتور عبد المجيد كمي الاختصاصي النفسي أن صديقا له مكانته التعليمية المعتبرة، لم تكن زوجته تلد رغم مرور سنوات عديدة على زواجهما وعرض حالتهما على عشرات الأطباء والمختصين لكن بدون جدوى إلى أن لجأ إلى ذلك الضريح، فلم تمر سوى أسابيع قليلة وحملت زوجته، فسميا مولودهما الأول"ميمون"نسبة وتيمنا بصاحب الضريح.
أضرحة مختصة .. حتى بالحمل !
ويُعرف ضريح"سيدي يحيى بنيونس"شرق البلاد بكونه يزوج العوانس، وضريح سيدي عبد الرحمن"مول المجمر"في نواحي الدار البيضاء وهو مشهور بأنه يعالج"العكس"عند النساء خاصة اللواتي يعانين من مشاكل شخصية أو أسرية، ويبطل مفعول السحر من خلال التبخر عنده ببخار الرصاص المذاب، وضريح"لالة يطو"الذي تفد إليه كل زوجة راغبة في أن تجعل زوجها يحترق شوقا إليها ويعود إليها صاغرًا مطيعًا.
وهناك ضريح أكثر شهرة هو ضريح"بوشعيب الرداد"بنواحي مدينة آزمور المغربية، المعروف وسط مرتاديه وزواره بكونه ملاذ النساء المشتكيات الباكيات من حظهن العاثر، فتمشي إليه المرأة العاقر للتبرك، حيث تفتح حزامها داخل الضريح وتتركه هناك ليبيت ليلة بغية نيل بركة ولي الله بوشعيب الرداد، التي تجعلها - حسب اعتقادها - ذات رحم خصبة، ومنهن من تلجأ إلى هذا الضريح للحفاظ على زوج متمرد أو يسعى للزواج بثانية.…