فهرس الكتاب

الصفحة 6220 من 7490

وأحمد الخطيب ضباط الجيش اللبناني سابقًا، والقائد السابق لـ"جيش لبنان العربي"الذي انشق في عزّ الحرب الأهلية على قيادته مشكلًا جيش لبنان العربي الذي تحالف مع المقاومة الفلسطينية، وسيطر على حوالي 80% من الأراضي اللبنانية. غاب بفعل الأحداث، وهو اليوم يعود مطلقًا حركة لبنان العربي بعد حوالي 25 عامًا على إنهاء الجيش العربي.

ووفقا للصحافة اللبنانية فإن الخطيب، وعند دخول القوات السورية إلى لبنان، اعتُقل مع العديد من رفاقه وحكمت عليه المحكمة العسكرية السورية بالإعدام، وبقي في السجون السورية قرابة سنتين، إلى أن أتت الوساطة العراقية والمصرية والليبية وأُطلق سراحه.

وضع الجيش اللبناني:

وفي حديثه لـ"العربية.نت"، أرجع الخطيب تأخر الجيش اللبناني في حسم معركة البارد، إلى الإعداد الكبير على مستوى التحصين الموجود في المخيم منذ زمن ياسر عرفات، ولكنه يؤكد على ثقته بأن الجيش قادر على حسم المعركة ولو بعد حين. وعن التغيرات التي طرأت على الجيش يقول الخطيب: أولًا عقيدته القتالية، ثمّ التوازن على مستوى الضباط والقيادة حيث لم تكن متوفرة سابقًا وكانت لصالح طوائف معيّنة.

وفيما يتعلق بالتكوين الطائفي على مستوى الأفراد، قال الخطيب إن التوازن على مستوى الأفراد قد خرق، فاليوم أعداد المسلمين في الجيش تفوق أعداد المسيحيين، ويكاد أبناء الطائفة السنيّة يشكلون ما نسبته 46% تقريبًا من عناصر الجيش على مستوى الأفراد، والسبب في ذلك يعود إلى افتقارهم إلى فرص العمل، في حين أن أبناء الطوائف الأخرى لهم مجالات عمل إما في الخارج، وإما في تنظيمات محلية.

وحول قدرة الجيش على لعب دور على مستوى رئاسة الجمهورية يرى الخطيب أن الجيش يلعب دورًا في ضبط الوضع الأمني، وإزالة حالة الاحتقان الداخلي منعًا للفتنة الواردة، وخارج هذا الإطار لا يمكن ان يلعب دورًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت