أما الموقف الرسمي من الأضرحة وما يجري فيها فهو موقف مشجع، حيث يقول عبد العزيز سميح مسؤول وقيم عن ضريح معروف تؤمه النساء العاقرات طلبا للعلاج وللخصوبة: إن الضريح بالمغرب يؤدي دوره الاجتماعي والروحاني، والدولة تشجع الأضرحة التي يبلغ عددها زهاء 50 ضريحا بالمغرب، ولا تضع أية عراقيل على الذهاب إليها والتبرك بها لأن الضريح قد يلعب دور المستشفى ودور الطبيب المعالج، وإلا إذا لم تكن هناك أضرحة لطالب مرتادوها وزوارها ببناء مستشفيات ومستوصفات وتطوير البنية الصحية في المغرب.
وقد يتعذر هذا على الدولة أحيانا، لهذا تجد أن هناك رضا رسميا حول دور الضريح واستيعابه لكثير من المشاكل الفردية والأسرية، عدا احتوائه لبعض المطالب الاجتماعية المتنامية.
جدير بالذكر أن الأضرحة بالمغرب تعتبر مثل المساجد والزوايا والمدارس العتيقة فضاءات ومؤسسات تابعة للدولة، تخضع لوصاية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وللتنظيم الداخلي لهيكلها ومصالحها، حيث تسهر مثلا مصلحة تسيير الأملاك الوقفية بالوزارة بمراقبة جميع الأضرحة الموجودة بالمغرب، وتهتم مصلحة الأعمال الاجتماعية بشؤونها وبالمواسيم والتظاهرات الدينية التي تقام في فضاءات هذه الأضرحة.
أحمد الخطيب يعاود نشاطه عبر حركة سياسية
العربية نت 7 /8/2007
قال الضابط اللبناني السابق الشهير، أحمد الخطيب، إن توازن التكوين الطائفي للجيش اللبناني على مستوى الأفراد"قد خرق"، مشيرا إلى أن"أعداد المسلمين في الجيش تفوق أعداد المسيحيين، ويكاد أبناء الطائفة السنيّة يشكلون ما نسبته 46% تقريبًا من عناصر الجيش على مستوى الأفراد". واستبعد الخطيب فكرة أن يلعب الجيش دورا ما في المعركة الرئاسية المقبلة في لبنان، قائلا إن الجيش يلعب دورًا في ضبط الوضع الأمني، وإزالة حالة الاحتقان الداخلي منعًا للفتنة الواردة، وخارج هذا الإطار لا يمكن ان يلعب دورًا.