1-… أن نشاط الأحزاب والحركات القادمة من أيران والدور التخريبي الذي تلعبه إيران داخل العراق وكذلك نشاط الحرس (الثوري الإيراني) والمخابرات الايرانية (الاطلاعات) مؤشر واضح بكل تفاصيله للمحتل ولكنة ساكت ولا يتخذ أي أجراء ازائه فالاهداف بينهما مشتركة طالما أصبح العملاء خرقة يمسح الأمريكان بها قاذوراتهم وجرائمهم وبهذا أن التحالف الأمريكي - الإيراني وهو الخطر الأول على العراق والأمة العربية لأنه تحالف يقوم رسميًا وفعليًا على تذويب هوية العراق وتقسيمه وتقاسمه وتمزيق عرب العراق الى أقلية مهملة لا شأن لها ...
2-… من خلال ما تقدم أصبح العراق ساحة مستباحة لإيران وأصبحت هي اللاعب الأقوى في داخل العراق وأصبحت ممسكة بمفاصل حيوية في البنى السياسية والاجتماعية والدينية للمجتمع العراقي فلابد من موقف عربي شعبي رسمي قوى ودافع يحدث توازنًا سياسيًا في المنطقة وفي داخل الساحة السياسة
3-ظهر جليًا من خلال الوثائق والأدلة الثبوتية المتماسكة بأن المشروع الإيراني ليس مشروعًا إسلاميا ولا مشروعًا مذهبيًا وإنما مشروع قومي أيراني يتخذ من الإسلام والتشييع أدوات لبسط الهيمنة والنفوذ وينطلق من سيكولوجية تحتقر العرب وتكرههم . وبهذا أصبح الخطر الإيراني على أبواب الدول العربية وخاصة الخليجية وهناك خلايا نائمة إيرانية (يعني من المجندين إيرانيا) للأسف عرب مجندون إيرانيا) وهناك خلايا نائمة في أغلب الدول العربية وأصبحت إيران تطوق بعض الدول العربية .