4-… ضرورة أقامة جبهة وطنية وقومية في أطار مبدئي وسياسي يسع الجميع، كل على حسب قدرته وهمته أي (موقف الحد الأدنى) لرفض الاحتلال ومحاربته والعمل على أخراجه وإخراج عملائه والتحرير الشامل والكامل للوطن على أساس برنامج سياسي واحد، وكذلك بحاجة إلى الدعم العربي سواء كان دعمًا حكوميًا او دعمًا شعبيًا والدعم العربي ضروري للقوى الوطنية العراقية ومن دون الدعم العربي لا يمكن لهذه القوى الوطنية أن تتحرك بقوة داخل المجتمع العراقي لأن قوة المادة تمتلك أقوى صفوف الدعم المالي والسياسي والإعلامي واللوجستي .... وفي الختام إيران تحارب كل وطني شريف وغيور بدليل اعترض إيران على مشاركة إياد علاوي في اجتماع القوى السياسة في بغداد.
زعيم شيعة المغرب يقول: إن بلاده شيعية بـ"الثقافة والهوية"
العربية نت 8/8/2007
نفى المفكر الشيعي المغربي، ادريس هاني، الاتهامات التي ترميه بنشر التشيع في المغرب، قائلا إن المغرب"بلد شيعي من حيث ثقافته وهويته لأن تاريخه يدل على ذلك رغم أنه يبدو الآن بلدا سنيا بالمعنى المصطلح عليه". وأكد أن ذلك ليس من سياسته الفكرية حاليا لكونه يعيش في بلد سني، ويحترم قناعات واختيارات الناس فضلا عن الدول، ويرى أن الشيعة لا يطلبون من الآخر سوى الاعتراف والقبول بهم كآخر مختلف.
لست رجل إيران بالمغرب:
واعتبر زعيم الشيعة المغاربة ـ كما يلقبه البعض ـ في حديث خص به موقع"العربية. نت"أن المسألة التي تثار كثيرا حوله بكونه رجل إيران بالمغرب ليست سوى"صورة نمطية يراد لها أن تتشكل اليوم بأقل تكلفة في الاقناع. ويضيف:"إيران بلد أحترم اختياراته ومواقفه ولا أنظر إليه نظرة أسطورية كما يفعل آخرون، و لعل هذا هو سبب الاتهام". وأردف موضحا أنه بهذا المعنى سيكون رجل كوبا في المغرب أو رجل فينزويلا في المغرب طالما ينصف مواقف هؤلاء. وهذا ما أسماه أسطرة الأمم والدول والهذيان فيما يدعى بـ"الإيرانوفوبيا"."