على أساس العرق توجد ثلاث أقليات رئيسية، أولها الإيرانيون الذين يشكلون نسبة قليلة من إجمالي السكان؛ ففي قطر يشكلون 10%، ونفس النسبة بمملكة البحرين، وفي الكويت تبلغ نسبتهم 4%، وفي الإمارات تبلغ 12%، بينما تقل نسبة تواجدهم في الدول الثلاث الأخرى؛ ففي السعودية هم دون 4% من إجمالي السكان، أما في سلطنة عمان فلا يوجد تحديد دقيق لنسبة الوجود الإيراني بها. أما الآسيويون فيشكلون الأقلية الأكبر عددًا بدول الخليج وهم من الهنود والترك والصينيين والأفغان والبنجال والباكستانيين والبلوش والمالاويين، وتختلف نسبة وجودهم من دولة لأخرى؛ ففي سلطنة عمان تبلغ 17%، وفي الكويت 9%، وفي السعودية حوالي 4%، وفي البحرين 17%، وترتفع هذه النسبة في كل من قطر والإمارات، فتبلغ في قطر 40% من إجمالي عدد السكان، وتزيد في الإمارات على 50%، وهى نسبة مرتفعة للغاية. وفي المرتبة الثالثة يأتي الأفارقة من جنسيات وأعراق مختلفة، مثل النوبيين والكنوز والزنج والزغاوة والهوسا وغيرهم، ففي السعودية لا تتعدى نسبتهم 5% من إجمالي عدد السكان، وفي سلطنة عمان 2%، أما في باقي الدول فتتراوح بين 1 و2%.
تأثير الأقليات:
لوجود هذه الأقليات، بالمنظورين الديني والعرقي، تأثيرات سياسية على دول المنطقة، فعلى صعيد الأقليات الدينية المذهبية يبرز أمر الشيعة كقوة شعبية تسعى للتأثير على السياسة العامة للدول الخليجية، ولتكون لهم مكانة أهم وأكبر في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتسعى للاستفادة من كل ما يمكن أن يتاح لها، كما في الوضع البحريني الجديد حيث سمحت"الإصلاحات"لهم بأخذ مكانة كبرى في مجمل نواحي الحياة العامة، كما استفاد الشيعة في الكويت من حالة"الانفتاح السياسي"فأصبح لهم ممثلون في البرلمان الكويتي، حيث توجد خمسة مقاعد في مجلس الأمة الكويتي للشيعة.