وفي إطار"التعددية الثقافية"عبر مدارس ونوادٍ وجرائد وبرامج تلفزيونية خاصة للأقليات الأجنبية، ازداد الخطر على مستقبل اللغة العربية، وعلى الانسجام التعليمي والثقافي بين أبناء المنطقة الخليجية، ويتوقع في المستقبل القريب أن تفرز هذه المدارس الخاصة أجيالا من أبناء المنطقة نفسها لا ينتمون إلى النسيج الثقافي والتعليمي واللغوي لها، كما أن لبعض الأقليات دورا اجتماعيا خطيرا على صعيد التبشير الديني والانتشار الثقافي، إضافة إلى التأثير الصادر عن العمالة في قطاعات معينة (خدمة المنازل، وقيادة السيارات، وتربية الأطفال...) ؛ وهو ما يؤثر على العادات والتقاليد والقيم، خاصة فيما يتعلق بالشعائر الدينية والعلاقات وأنماط السلوك وكذلك الثقافة والتآلف الاجتماعي.
المخابرات العراقية هي الدعامة الاخيرة للتصدي للهيمنة الإيرانية..
الملف نت 30/7/2007
أثارت تصريحات وزير الدولة لشؤون الأمن العراقي شيروان الوائلي المفاجئة التي هاجم بها رئيس جهاز المخابرات العراقية محمد الشهواني قائلا إن"لنا نظرة خاصة به"كاشفا أن الولايات المتحدة هي التي تمول هذا الجهاز في مسعى للتشكيك بوطنيته.
واعتبر السياسي العراقي محمد رجب عبد المجيد في معرض رده على تصريحات الوائلي ان جهاز المخابرات هو الجهاز الوحيد الذي يتسم بالوطنية، والدعامة الأخيرة للتصدي للهيمنة الإيرانية على العراق.
وتساءل عبد المجيد الذي يعد من ضباط الجهاز السابقين ، كما عمل في المعارضة ضد نظام صدام منذ بداية التسعينات: محمد الشهواني ضحى بأولاده الثلاثة الذين اعدمهم النظام السابق في سبيل العراق، فليقل لي شيروان الوائلي بماذا ضحى..!؟ وأين كان هو عندما كنا مطاردين من قبل أجهزة صدام الأمنية. لكي نقبل منه هكذا تصريحات.