ومما هو جدير بالذكر أن طائفة المولوية لها طريقة خاصة في طريقة لبسها وفي طريقة توظيف حركاتها التعبيرية المصاحبة لآلات موسيقية بعينها، هذه التقاليد ثابتة ولم يحدث فيها أي تغيير ولم يمحها الزمن ولم يحدث فيها أي تطور لا في اللبس ولا في الرقص ولا في الغناء ولا في الآلات الموسيقية المصاحبة.
الحاناتي:
هذا عن نشأة التنورة، وعن كيفية انتشار التنورة كنوع من الرقص الشعبي يقول الدكتور/ عصمت يحيى، رئيس أكاديمية الفنون والعميد السابق للمعهد العالي للفنون الشعبية، والعميد الأسبق لمعهد البالية ومسئول الفرق الفنية بأكاديمية الفنون...
إن الرقصات الشعبية بكل أساليبها هي من إنتاج البيئة المحيطة وهي في الوقت نفسه ضرورة للتعبير العاطفي والنفسي العاطفي والنفسي والروحي لمجتمعاتها وممارستيها ولذا فنحن نجد (الحاناتي) وهو الراقص المؤدي لرقصة التنورة هو المعبر عما يجيش به من مشاعر عن طريق اللف والدوران حول الذات. ولقد كان أول انتشار رقصة التنورة كرقصة شعبية مصرية لها فرق محترفة ومعترف بها هو أشهر راقصية الراحل (بندق) والذي شاهده السيد فاروق حسني وأعجب برقصته فقرر أن تقوم الوزارة متمثلة في البيت المغني للفنون الشعبية ومسرح البالون برعاية هذا الراقص وفرقته.