هناك كثير من الصوفية يعقدون حلقات ذكر وهذه الحلقات تجذب الأوروبيين وهم يعتقدون في البداية أنها فولكلور شعبى ثم يسألون عما يردده المتصوفة في هذه الحلقات فنقول لهم مثلا هذه أسماء الله الحسنى وهذه أيات قرأنية فيحبون المعانى الروحانية الموجودة في أسماء الله الحسنى خاصة وأن شيوخ الصوفية يقدمون شرحا وافيا لكل اسم من هذه الأسماء وهذا يجذب الأوروبيين ويدخل عدد منهم الإسلام بهذه الطريقة وهناك طرق صوفية كثيرة في سويسرا لكنها تدعو إلى الروحانيات والزهد والتقربإلى الله والابتعاد عن الماديات والتسامح مع الآخرين .
غناء في الليالي الموحشة
حسين شريعتمداري - كيهان الإيرانية
(شريعتمدارى صاحب مقالة المطالبة بالبحرين في مقالة جديدة يأكد فيها مطلب إيران بجزر الإمارات. الراصد) .
«غناء الليالي الموحشة» ، عبارة تتردد في ثقافة طهران القديمة. والعبارة جرت مثلًا. فيقول المعمرون، وهم قلة في أيامنا، إن طهران قبل سنوات، كانت مدينة هادئة وقليلة الازدحام. كان يخيم عليها السكون. وإذا أضطر الناس الى المرور في أزقتها المظلمة والموحشة، في أوقات متأخرة من الليل، واعترتهم الرهبة من الظلمة والسكون، كانوا يغنون للتغلب على خوفهم بأصوات عالية. وعرفت هذه الأغاني بأغاني الليالي الموحشة. وإذا ارتفع صوت أحد المارين بهذه الأغاني، كانت ترافقه عبارات الإعجاب، وتعليقات مثل «حبيبي» ، و «عزيزي» ، و «أمان أمان» ، وغيرها. وكان بعض السكان المتحمسين، والملمين بسبب أغاني العابرين هذه، يطلّون برؤوسهم من النوافذ، ويصيحون بالعابر «نحن معك!» ، ويرافقونه بالغناء.