فهرس الكتاب

الصفحة 6274 من 7490

وكانت التحقيقات مع المتهمين قد أوضحت أن أربعة منهم قالوا إنهم لا يصلون ركعات السُنّة، لأنها تستند إلى أحاديث لا يثقون في صحتها، موضحين أنهم لا يؤمنون بالسنة النبوية القولية لاستنادها إلى رواة، قد يكون بعضهم غير محل ثقة، أو يضيف إلى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنهم من هذا المنطلق لا يعتدون بالسُنّة القولية على عكس السنة الفعلية، مثل الصلاة والحج والتي رئي الرسول يقوم بها، واستمر الناس في القيام بها من بعده دون تغيير.

واللافت هنا أن زعيم الطائفة د.أحمد صبحي منصور، المفصول من جامعة الأزهر والمحكوم عليه بالردة من قبل هيئة ثلاثية من كبار علماء الأزهر الشريف، يؤكد في موقعه على الإنترنت أن هذه الاعتقالات الأخيرة هي الموجة الثالثة خلال عشرين عامًا، حيث"تعرض القرآنيون الداعون للسلم والإصلاح إلى موجتين من الاعتقال، في عام 1987م، وعام 2000م"، وفق كلامه.

ويقول في تفسيره للتصعيد الأخير والمفاجئ ضد القرآنيين إن السبب:"ربما تدخل الأزهر، وظهور جهل الشيوخ، ونجاح موقع أهل القرآن في تبصير الناس بحقائق الإسلام المجهولة، ونجاح الدعوة للإصلاح الديني التي يتبناها موقع أهل القرآن، وهو واضح من انتشار الاهتمام بمناقشة ما كان مسكوتًا عنه، هذا بالإضافة إلى دعوة الموقع إلى الديمقراطية والإصلاح السياسي بطريقة سلمية".

وبشكل عام يؤكد د. منصور أن هناك أربعة أسباب لحملة الاعتقالات لأنصاره وضمه هو للقضية، رغم أنه"مفكر مسلم يحتكم إلى القرآن في إصلاح المسلمين، وناشط في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان والمواطنة، بما في ذلك الدفاع عن الأقباط"حسبما يقول وهذه الأسباب الأربعة هي:…

1-لموازنة اعتقال بعض الإخوان في الانتخابات: فكأن النظام يقول اعتقلنا الإخوان وأعداءهم ثقافيًا؛ على اعتبار أن القرآنيين ضد ثقافة الإخوان المسلمين ليس كأشخاص أو كتنظيم وإنما لخلطهم الدين بالسياسة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت