11 -وبعد العودة الى الوثائق السابقة التي تؤكد السيادة الإيرانية القطعية على الجزر الثلاث، يجب العودة الى السؤال عن باعث دول مجلس التعاون على تجديد الادعاءات الواهية بسيادة الإمارات على الجزر الثلاث. فهل يسع هذه الادعاءات غير الكشف عن ان الباعث هو الزلزال الذي ضربت الثورة الإسلامية به حكوماتهم القروسطية والمغتصبة؟ فهذه الدول كلها نشأت عن تدخل الدول الكبرى المباشر ودعمها. وليس في مستطاع شعوبها الاضطلاع بأي دور، مهما كان صغيرًا، في تعيين حوماتها. ولا شأن للشعوب لا في السياسة ولا في القرارات. وحكام هذه الدول يدركون ان الزلزال الذي سببه نموذج الجمهورية الإسلامية الإيرانية سينتج عنه انهيار أنظمتهم غير القانونية. وفي هذه المسألة، فهم محقون! ومعاداة إيران الإسلامية هي أحد خياراتهم الاستراتيجية. وهو خيار يعود بالخطر، ليس على إيران، بل على دوام سلطتهم.
لضرب استقرار المجتمعات الإسلامية ..
فتنة جديدة يشعلها الغرب ضد الإسلام
محمد جمال عرفة"المجتمع"7/7/2007
القضية قديمة.. لكنها تجددت بعد الاعلان عن توجيه اتهامات من النيابة المصرية لتلك لطائفة"القرآنيين"المنحرفة. فالقرآنيون ليسوا سوى فئة مغرضة تستهدف النيل من السنة النبوية وإنكار الأحاديث النبوية تحت دعاوى الإصلاح الديني وإعمال الفكر. والخطورة أنهم يجدون من يحتضنهم في الغرب ويعطيهم حق اللجوء السياسي مثلهم مثل سلمان رشدي بزعم أن إسلامهم هو الإسلام المعتدل، الذي يريده الغرب!
وكانت نيابة أمن الدولة في مصر قد وجهت مؤخرًا تهمة"ازدراء الأديان"إلى خمسة أفراد من هذه الطائفة. وكُشف النقاب عن توغل خبيث لهذه الطائفة التي تنكر السنة النبوية، وثارت تساؤلات حول سر رعاية أمريكا والغرب لمثل هذه الفئات الضالة التي تسعى لهدم الإسلام؛ بدعاوى الإصلاح والتطوير ورفض الأحاديث النبوية والسنة المطهرة.