4 -في كانون الثاني (يناير) 1836، عين العقيد موريسن خلفاء لصماوئيل هنل على متابعة المهمة. وبعد المفاوضات مع الشيوخ المحليين كشف عن الخريطة التي أعدت بتوقيعهم. فجاءت الجزر الثلاث داخل حدود السيطرة والسيادة الإيرانيتين، وتوغلت في عمق الحدود.
5 -في 1881، قامت البحرية البريطانية برسم خريطة جديدة لمنطقة الخليج، فكانت الجزر والأراضي الإيرانية من لون واحد.
6 -في 1886 أعدت الاستخبارات البريطانية خريطة لإيران لونت فيها الجزر الثلاث بلون الأراضي الإيرانية.
7 -في 1908، منحت الحكومة الإيرانية الشركة الألمانية، ونغهاوس، امتياز استخراج الحديد (التراب الأحمر) في جزيرة أبو موسى فاعترضت الحكومة البريطانية، وكانت علاقاتها بالحكومة الإيرانية متوترة. وطالبت بالامتياز للشركات البريطانية. وهذا يثبت السيادة الإيرانية.
8 -والوثيقة الأساسية والوحيدة التي تقدمها الإمارات لإثبات حقها هي رسالة وجهها الآمر الإيراني لبندر لنكه، الشيخ يوسف، في 1882، الى الشيخ حميد القاسمي، حاكم رأس الخيمة، قال فيها، من باب التعارف والأدب وبالأسلوب الذي كان متداولًا في كثير من الرسائل المشابهة، بأن «أبو موسى لكم» (أي في خدمتكم) .
9 -في القانون الدولي والقوانين المتعلقة بالحدود والأراضي، تحدد سيادة أي دولة على أي منطقة بناء على طرق منها «الملكية التاريخية» ، والسيادة المؤثرة (أي العلم المرفوع عليها) ، وتعيين الحاكم، ومرابطة القوات العسكرية. والطرق هذه، والمعايير القانونية، تثبت سيادة إيران القطعية على الجزر الثلاثة.
10 -ومن الدول الأعضاء في مجلس التعاون، لمسايرة البحرين الدول الأعضاء الأخرى حساب منفصل. فالبحرين كانت جزءًا من الأرض الإيرانية. وخسرتها إيران جراء صفقة غير قانونية بين الشاه البائد وبين الحكومتين الأميركية والبريطانية أدت الى انفصالها عن إيران.