فهرس الكتاب

الصفحة 6277 من 7490

وتؤكد البيانات الموجودة على موقع أحمد صبحي منصور أن تيار القرآنيين ينتشر في العديد من الدول ويزعم أن له أنصارًا كثيرين. وللتدليل على هذا يستضيف الموقع نحو 100 شخصية من مختلف الدول من مصر، وأفغانستان، والأردن وفلسطين وسورية والعراق، إلى جانب مجموعة كبيرة من المصريين المقيمين في الداخل والخارج، وأشهرهم د. سعد الدين إبراهيم، والكاتب المسرحي علي سالم، وهو من كبار أنصار التطبيع مع العدو الصهيوني وبعض غلاة العلمانيين مثل الكاتب سيد القمني وكمال غبريال.

أسرار وخرافات:

وقد كتب شخص يدعى"الزين القرآني"على موقع"شفاف الإلكتروني"يشرح بعض الأسرار حول الطائفة منها توارث أجيال منهم لفكرة الأخذ بالقرآن فقط مع إنكار السنة النبوية، وتلقي محاضرات في لقاءات أسبوعية لدراسة هذا المذهب بمعدل 4 ساعات يوميًا لمدة 52 يومًا في العام، وأنهم يرفضون السيرة النبوية والحديث والتفاسير وعلم النحو على طريقة سيبويه، ويرفضون حجاب المرأة ويقولون إنها غير مطالبة سوى بستر الأعضاء التناسلية فقط، وأنه لا عورة للرجل، ولا يوجد زنا على الإطلاق ويبيحون ملكية ذات اليمين للنساء؛ باعتبارها من المعاشرة وليست عبودية، ولا يحرمون أكل لحم الخنزير أو شرب الخمر، ولا عقوبة عندهم على ممارسة الجنس بين الذكور أو المثلية بين السيدات، وأيضًا المساواة بين الرجل والمرأة في الميراث!

مدرسة فكرية فقط:

ويؤكد أحمد صبحي منصور في حوار صحفي منشور على موقعه أن القرآنيين ليسوا جماعة أو فئة أو طائفة يمكن أن تسجلهم أو أن تجمعهم في مؤتمر أو أن تضمهم في تنظيم، ولكنهم فقط"منهج عقلي في فهم الإسلام". ويشدد:"إننا اتجاه فكرى عقلي منهجي في فهم الإسلام، ويريد الإصلاح السلمي للمسلمين من داخل الإسلام؛ بعد أن ثبت فشل القائمين على المؤسسات الدينية الرسمية في القيام بالإصلاح، بل ثبت أنهم سبب التخلف واتهام الإسلام بالتطرف والإرهاب والتخلف".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت