ويحاول مغازلة السلطات بالقول:"ليس للقرآنيين طموح سياسي من أي نوع، وكل صاحب طموح سياسي نحن منه براء لأنه يسيء إلى إسلامنا العظيم باتخاذه مطية لحطام دنيوي، والإسلام عندنا أرفع وأعز من أن يتخذه البعض وسيلة مواصلات يركبها للحكم والسيطرة والثروة والسلطة. كل طموحنا هو في الآخرة. ويتركز في أننا نرجو أن نكون أشهادًا على قومنا يوم القيامة".
وتقول أزهار صبحي منصور من طائفة القرآنيين وشقيقة"منصور"لمجلة"المصور"المصرية الحكومية 29 يونيو 2007م:"لسنا جماعة أو تنظيمًا، فنحن مجرد مدرسة فكرية تتبع المفكر والأب الروحي د.أحمد صبحي منصور، فهو ليس زعيمًا كما يطلق عليه البعض، وقد قرر الهجرة لأمريكا أوائل عام 1988م. وعند عودته أواخر العام نفسه تم القبض عليه بالمطار وأفرج عنه بعد محاولاتهم الشديدة إرجاعه عن هذا الفكر لكنه رفض بشدة، ثم قرر العودة مجددًا لأمريكا عام 2001م كلاجئ سياسي، خاصة بعد إغلاق"مركز ابن خلدون"الذي يرأسه سعد الدين إبراهيم المنبر الذي كان يحاول من خلاله نقل أفكاره". واللافت هنا أن أنصار هؤلاء القرآنيين في مصر وغالبيتهم من عائلة صبحي منصور يؤكدون أنه ليست لديهم أماكن للتجمع ولا تتم أية لقاءات منظمة، وأن كل ما كان يجمعهم بالدكتور صبحي منصور هو صلاة الجمعة في منزلهم، ويطالبون بإقامة مركز أو معهد علمي رسمي لحمايتهم من الهجوم عليهم؛ خصوصًا أنهم الآن"ضعاف وفقراء"كما يقولون.
الصلاة على الذقن!