فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
1-الإيمان بالحلول. والحلول عقيدة فاسدة تعني أن الله عز وجل يحل في مخلوقاته، تعالى الله عن ذلك علوّا كبيرًا. وقد عدّ الإمام عبد القاهر البغدادي الحلاّج وأتباعه من جملة عشر فرق من الحلولية خرجت عن فرق الإسلام، وغرض جميعها"القصد إلى إفساد القول بتوحيد الصانع".
ويقول عبد القاهر البغدادي أيضًا:"والذين نسبوه إلى الكفر وإلى دين الحلولية حكموا عليه أنه قال: من هذّب نفسه في الطاعة، وصبر على اللذات والشهوات أرتقى إلى مقام المقربين، ثم لا يزال يصفو ويرتقي في درجات المصافاة حتى يصفو عن البشرية، فإذا لم يبقّ فيه من البشرية حظّ حلّ فيه روح الإله الذي حلّ في عيسى بن مريم، ولم يّرد حينئذ شيئًا إلاّ كان كما أراد، وكان جميع فعله فعل الله تعالى. وزعموا أنّ الحلاج ادّعى لنفسه هذه الرتبة"."وذكر أنهم ظفروا بكتب له إلى أتباعه عنوانها: مِن الذي هو رب الأرباب المتصور في كل صورة إلى عبده فلان. فظفروا بكتب أتباعه إليه وفيها: يا ذات الذات، ومنتهي غاية الشهوات، نشهد أنك المتصور في كل زمان بصورة، وفي زماننا هذا بصورة الحسين بن منصور، ونحن نستجيرك ونرجو رحمتك يا علاّم الغيوب" ( ) .
ويقول الإمام ابن كثير عن الحلاّج: ومما يدل على أنه كان ذا حلول في بدء أمره أشياء كثيرة، منها شعره في ذلك، فمن ذلك قوله:
جبلت روحك في روحي كما……يجبل العنبر بالمسك الفنق
فإذا مسّك شي مسني……وإذا أنت أنا لا نفترق
وقوله:
مزجت روحك في روحي كما……تمزج الخمرة بالماء الزلال
فإذا مسّك شي مسني……فإذا أنت أنا في كل حال ( )
2-ادّعاء النبوة ثم تطور به الحال فادّعى الألوهية، فكان يقول أنا الله . وأنا الحق. وفي إحدى المرات أمر حفيدته بالسجود له فقالت: أو يسجد بشر لبشر؟ فقال: نعم، إله في السماء وإله في الأرض.