فهرس الكتاب

الصفحة 6300 من 7490

3-انتقاصه من القرآن الكريم والادّعاء بأنه يستطيع أن يكتب مثله، إذ يقول عمرو بن عثمان المكّي:"كنت أماشيه يومًا فقرأتُ شيئًا من القرآن، فقال (أي الحلاّج) : يمكنني أن أقول مثل هذا".

4-له كلام يبطل به أركان الإسلام كالصلاة والحج والصيام، وهو ما سنتحدث عنه عند تناول أيام الحلاج الأخيرة ومناقشة العلماء والفقهاء له.

5-كان الحلاّج لا يرى بأسًا في الأديان والعقائد والمذاهب الموجودة، كما يتجسد ذلك في قوله:

عقد الخلائق في الإله عقائدا……وأنا اعتقدت جميع ما اعتقدوه

ويعلق كاتب مقال"من هو الحلاّج"على بيت الشعر هذا قائلًا:"وهذا الكلام مع تضمنه إقراره واعتقاده لجميع الكفر الذي اعتقدته الطوائف الضالة من البشر، فإنه مع ذلك كلام متناقض لا يقبله عقل صريح، إذ كيف يعتقد التوحيد والشرك في آنٍ واحد"؟!

6-السحر والشعوذة والحيل. يقول ابن كثير:"وصح أنه دخل إلى الهند وتعلم بها السحر وقال: أدعو به إلى الله". وقد ذكر الخطيب البغدادي وغيره أمثلة لبعض ما كان يقوم به الحلاّج من خداع البسطاء ليظهر أمام الناس أنه صاحب قدرات وكرامات، وبالتالي نشر باطله وأخذ أموالهم.

7-عرف عنه الانحراف والفجور. يقول ابن كثير بعد أن ذكر شيئًا من عقيدته وأتباعه:"ورجع عنه رجلان صالحان ممن كان اتّبعه، أحدهما أبو علي هارون بن عبد العزيز الأوراجي، والآخر يقال له الدباس، فذكرا من فضائحه وما كان يدعو الناس إليه من الكذب والفجور والمخرقة والسحر شيئًا كثيرًا."

وكذلك أحضرت زوجة ابنه سليمان فذكرت عنه فضائح كثيرة من ذلك: أنه أراد أن يغشاها وهي نائمة فانتبهت، فقال: قومي إلى الصلاة، وإنما كان يريد أن يطأها". وإذا كان حال الحلاج على النحو الذي ذكرنا من الزندقة والانحراف والإضلال فقد انبرى له العلماء والقضاة، بل ولقد تبرأ منه عدد من معارفه منهم:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت