فهرس الكتاب

الصفحة 6304 من 7490

والغريب أن كثيرا من الطيبين من أهل السنة وقفوا مدهوشين أمام ذلك وبعضهم لا يزال يكذب الأخبار التي تصل عن ذلك ، رغم أنها موثقة بالصوت والصورة ومن مواقع حركة الجهاد الرسمية وتصدر عن القيادات الرئيسية للحركة والتي لا تزال تمارس دورها ، وهذا التعاطف مع حركة الجهاد هو ميزة وسلبية في آن واحد للطيبين من أهل السنة ، فهو من جهة يعبر عن شوقهم وحبهم للأرض المباركة وأهلها وإخلاصهم في الدفاع عنها ومساندة المجاهدين الأبطال رغم اختلاف المنهج وتعارض الفكر فهذه الميزة ، أما السلبية فهي سهولة خداعهم لطيبة قلوبهم وسلامة صدورهم فكل من رفع راية الجهاد يصدقونه ولو كان مخادعًا مكارًا ، وما حال ( أبى القعقاع محمد قولا غاصي ) ببعيد !!

ولما كان كثير من أهل السنة لا يعرف حقيقة الهوى الإيراني والشيعي لحركة الجهاد لانخداعه بصلاح ممثلها في بعض الدول وعدم متابعته لأدبيات وأفكار حركة الجهاد لزم التنبيه على ذلك وإقامة الدليل على عمق هذه الروابط وأنها منهج وفكر الحركة وليست سلوكًا سطحيًا يراد منه استغفال إيران والشيعة للحصول على الدعم المالي، لأن الحقيقة أن حركة الجهاد منذ نشأتها تعتز بهواها الإيراني الشيعي وتناضل في سبيل تمكينه في فلسطين !!

بداية حركة الجهاد:

تكونت حركة الجهاد في نهاية السبعينيات من القرن الماضي من بعض الطلبة الفلسطينيين الدارسين في مصر ، وكان الدكتور فتحي الشقاقي هو محور هؤلاء الطلبة الذين كان منهم د. رمضان شلح الأمين العام للحركة اليوم و نافذ عزام وعبد الله الشامي ومحمد الهندي ، واستقطبت الحركة بعض كوادر فتح المتدينة في داخل السجون الإسرائيلية ومنهم تشكل الجهاز العسكرى للحركة ، وبعد ذلك تم تنسيق بين الحركة و"سرايا الجهاد الإسلامي"التابعة لفتح القطاع الغربي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت