فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
حدثت صراعات داخلية وتجاذبات في حركة الجهاد بين ثلاثة شخصيات هي: الشيخ أسعد بيوض التميمي خطيب المسجد الأقصى سابقًا والشيخ عبد العزيز عودة المحاضر بالجامعة الإسلامية بغزة والدكتور فتحي الشقاقي الذي استقرت له الأمور في حركة الجهاد.
وعلى كل حال فهذه الشخصيات الثلاثة كانت مغرمة بالنموذج الإيراني الشيعي !!
فالشيخ التميمي كان من المناصرين والمدافعين عن ثورة الخميني وهذا مشهور ومعلن فهذا ولده الأستاذ محمد أسعد بيوض كتب عن علاقة والده بالإيرانيين وثورتهم:"وبفضل الله أن والدي رحمه الله افترق مع هذه الثورة فورا عندما اكتشف حقيقتها المذهبية القومية المتعصبة وبأنه كان على خطا عندما ظن بها خيرا فكان من أشد أنصارها ... وتم هذا الافتراق بعد جلسة شهدت نقاشا صريحًا وواضحا من قبل والدي مع بعض قيادت الثورة وكيف أن ظنه بهذه الثورة قد خاب وأن جميع المنطلقات التي انطلق منها في موقفه المؤيد لها قد ثبت فشلها وأنها وهم وأنه لن يموت إلا على عقيدته السلفية و حب أبي بكر وعمر وكنت شاهدا على هذه الجلسة".
وأما افتتاحية موقع الشيخ أسعد بيوض التميمي فقد جاء فيها ما يلي:"ولقد بلغت ذروه جهاد الإمام المجاهد بتأسيسه لحركه الجهاد الإسلامي ( الفلسطينية ) في نهاية عقد السبعينات وبداية الثمانينات من القرن المنصرم والتي تآمرت عليها إيران بأن شقتها ... وكان هذا الفعل بمثابة طعنة من الخلف بعد أن كان الشيخ يقف إلى جانب الثورة الإيرانية من أول يوم معتبرًا إياها ثورة في الفكر الشيعي ولا يجوز الحكم عليها قبل تجربتها والتعرف عليها عن قرب ... ولكن للأسف الشديد كانت تجربة مرة حيث اكتشف الإمام المجاهد بعد حين بأن الثورة الإيرانية ما هي إلا ثوره طائفية مذهبية بخلفية قومية لا زالت تحمل الحقد الدفين على أبي بكر وعمر وجميع الصحابة وأهل السنة لذلك حصل بينه وبين إيران انفكاك لا رجعة فيه من عام 1991".