فهرس الكتاب

الصفحة 6335 من 7490

والآن بعد هذه الجولة المطولة في فكر الشقاقي يتبين لنا عمق ارتباط الشقاقي بالثورة الإيرانية والفكر الشيعي ، مما يفسر بوضوح الممارسات على أرض الواقع من تشيع بعض كوادر الحركة بداية ومن ثم على شكل نشاطات لنشر التشيع في داخل فلسطين ، ولكن الهوى الشيعي الإيراني جعل الشقاقي واعوانه ينسون ذلك ويبدؤون في تنفيذ المخطط الإيراني لتصدير التشيع وكسب التنظيمات السنية لتنفيذ المخططات الإيرانية .

بعض ممارسات حركة الجهاد بوحي من ثورة الخميني في حياة الشقاقي:

تبنت حركة الجهاد في مناهجها الداخلية لتثقيف أفراد الحركة العديد من الكتب الفكرية للثورة الخمينية الشيعية ، والتي كانت تدرس لكافة أفراد الحركة بل حتى للأسرى في سجون الاحتلال .

حرصت الحركة على تنفيذ فكرة الخميني بالاحتفال بيوم القدس في أخر جمعة من رمضان .

بعد إبعاد الشقاقي من فلسطين تم إعادة تشكيل التنظيم كون القيادة أصبحت في الخارج ، وعلى ضوء ذلك تم تعزيز علاقات الحركة بالثورة الإيرانية وحزب الله وحركة التوحيد الموالية لإيران - الشيخ سعيد شعبان في طرابلس -وتجمع العلماء المسلمين في لبنان .

قام أحمد مهنا أحد كوادر حركة الجهاد بالانشقاق وتكوين"حزب الله / فلسطين"سنة 1990 وقد تعثر هذا التنظيم ولم يستمر.

نفذت الحركة العديد من عملياتها تحت أسماء مختلفة منها"شهداء كربلاء"!! وذلك قبل عام 1993م حيث أصبحت عمليات الحركة تتم تحت إسم"قسم".

رغم كل هذه العلاقة والهوى مع إيران إلا أن الشقاقي يصرح لجريدة أخر خبر 10/6/1994: أن الدعم الإيراني للقضية الفلسطينية هو دون موقفها السياسي وأن المأمول أكثر مما هو متحقق !!

العلاقة مع إيران والتشيع بعد الشقاقي:

يحسن بنا أن نلخص رؤية الخبير بالشؤون الإيرانية صباح الموسوي حول طبيعة العلاقة بين الشقاقي والإيرانيين في ختام حياته رحمه الله ، يقول الباحث الموسوي في بحثه"من باع فتحي الشقاقي للموساد؟":

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت