فهرس الكتاب

الصفحة 6345 من 7490

في تلك الفترة أحسست بمعنى أن تكون مظلومًا، وقد تعمق هذا الشعور عندي والرغبة بالانتصار على الظلمة بعد الثورة الإسلامية في إيران المسلمة، حيث دفعني ذلك إلى القراءة المستفيضة عن الثورة الإسلامية ومرتكزاتها الفكرية التي تنطلق من التشيع لآل البيت النبوي... بقيت القراءات تدور في إطارها النظري إلى أن تم إبعادي إلى مرج الزهور كما أسلفت حيث عايشت الممارسة الحقة للفكر الإسلامي من قبل مجاهدي الحرس الثوري الإيراني وحزب الله الذين كانوا يزوروننا في المخيم" ( ) . ولعل هذا من أهم النتائج التي حصلت عليها إسرائيل من قضية الإبعاد، وهو نقل التشيع إلى داخل فلسطين مع تسهيل عملية التعارف بين قادة الداخل وقادة حزب الله بطريقة لا تثير الشكوك !!!"

الخاتمة: بعد هذه الرحلة الطويلة تتضح لنا الحقائق التالية:

أن علاقة حركة الجهاد مع إيران والتشيع علاقة قديم من بداية الثورة واستمرت لليوم.

العلاقة بنيت على فهم قاصر للعقيدة والفكر الشيعي ولا يزال هذا القصور في الفهم مستمر .

تطورت العلاقة من إعجاب بالجانب الثوري للثورة الخميني إلى تبنى العقيدة الشيعية والفكر الخميني لدى الحركة .

تحولت حركة الجهاد إلى أداة من أدوات المشروع الإيراني الشيعي في المنطقة .

من مهام حركة الجهاد اليوم نشر ورعاية التشيع في فلسطين .

فهل يربأ الشرفاء من حركة الجهاد عن القيام بهذا الدور القذر ؟

وهل يصحو بعض الأفاضل المخدوعين بمعسول كلام الجهاد وممثلهم في الجزيرة للحقيقة ؟

نرجو ذلك والله المستعان على السراء والضراء ،،،

أبو الهدى الصيادي في آثار معاصريه

تأليف: حسن السّماحي سويدان

"من درويش يرتزق من ضرب الدف، والتكسب بالرّقى والعزائم، إلى استانبول حاضرة الخلافة العثمانية، حيث النفوذ والجاه والمال والمؤامرات... كان صعود نجم أبي الهدى السريع المعجِب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت