فهرس الكتاب

الصفحة 6365 من 7490

وفي جلسة خاصة، سأل احد الحضور محمد سعيد بخيتان (رئيس مكتب الأمن القومي حينها) عن قصة الشيخ أبو القعقاع، وكيف يسمحون بهذه الظاهرة، فأجابه بأنه سأل اللواء عز الدين إسماعيل (رئيس المخابرات الجوية) والذي يرعى أبو القعقاع من خلال فرعه في حلب عن هذا الموضوع في اجتماع مكتب الأمن القومي، فأجابه بان هذا الموضوع يتم بمعرفة السيد الرئيس.

وبعد افتضاح العملية في شكل كبير، حيث كتبت عن أبو القعقاع، العديد من الصحف الأميركية والعربية وأصبح يخشى أن تتم المطالبة به أو اختطافه من قبل جهات أميركية، فكان لا بد من إيجاد حل، وتم الانتظار لحين تقاعد اللواء عز الدين إسماعيل حيث سارع البديل اللواء عبد الفتاح قدسية باستدعائه واعلمه إنهاء التعاقد معه، فما كان من أبو القعقاع إلا أن بدأ يلبس البذلة والكرافات ويحضر الديسكو إعلانًا بانتهاء تلك المرحلة.

كما أوصى اللواء قدسية بعدم التجديد للعميد محمد بكور رغم خبرته الكبيرة من اجل ألا يكون على رأس عمله وإبعاده عن الصورة. وبالفعل تقاعد العميد بكور وتكريمًا له تم تعيينه عضوا في مجلس الشعب في ابريل 2007. وبعد أن تم تشديد التهديدات الأميركية بضرورة إغلاق الحدود مع العراق وعدم إرسال مجندين، خضع النظام السوري وبدأ يقيم رحلات استطلاعية للصحافيين كي يروا السواتر الترابية التي وضعها والدوريات التي تراقب الحدود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت