فهرس الكتاب

الصفحة 6366 من 7490

وهنا برزت أمام النظام مشكلة هؤلاء الإسلاميين المتطرفين الذين قاموا بتجنيدهم والذين ما زالوا موجودين على أراضيه، وكذلك المجندون الذين يعودون من العراق. واتخذت المخابرات السورية قرارًا بتشكيل مجموعات مهمتها الاستفادة من الطاقات الجهادية الموجودة لدى هؤلاء الشباب لتفريغها خارج سورية، بدلًا من أن يستخدموها داخلها ضد النظام، فتم تقسيم هؤلاء الشباب ضمن فئات، حسب أولياتهم الجهادية، اعتمادًا على تقارير شيوخهم الذين جندوهم ودربوهم وهم كلهم من المخابرات السورية وبرزت أولويات عدة وتم التعامل معها بطرق مختلفة:

-…المجموعة التي برز لديها تحرير القدس الشريف وفلسطين المحتلة من إسرائيل كأولوية تم ضمهم تحت قيادة مرشد روحي واحد، وتم العمل على إقناع قيادات بعض الفصائل الفلسطينية في دمشق بان تقبل استضافة هذه المجموعة ضمن المخيمات الموجودة فيها في لبنان خصوصًا أن أهدافها تتطابق معهم في تحرير فلسطين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت